المزيد...
شباب وجامعات
2012/10/20 (16:49 مساء)   -   عدد القراءات: 2292   -   العدد(2628)
شباب يستخدمون كاميرات الموبايل لاصطياد الفتيات.. ونشرها بصورة سيئة على الانترنت




بغداد/ المدى

حرب جديدة تلاحق النساء والفتيات والسيدات من دون هوادة في كل مكان حتى في غرف النوم، لتفضح الكثيرين والكثيرات وتنشر أدق الخصوصيات فعرضت الحياة الخاصة للانتشار وباتت الفوضى مكان السرية.
أثارت حوادث استخدام كاميرا التليفون المحمول في تصوير الفتيات والسيدات في الأماكن العامة وتبادل الصور بين الشباب قلق العائلات  بسبب سوء استخدام هذه التقنية من قبل الشباب والفتيات، وزاد القلق ليمنع بعض الفتيات من حضور حفلات ومناسبات الزواج خوفا من قيام بعضهن باستخدام هذه التقنية في التقاط الصور التي يمكن أن تأخذ طريقها لتظهر على مواقع الإنترنت.
وقامت العديد من قاعات الأفراح بإيجاد وظائف نسائية جديدة لمواجهة هذه الظاهرة.. حيث استحدثت القاعات وعوائل العرسان جلب "مفتشة كاميرات" تمتاز بمواصفات خاصة لأداء مهمة تتلخص في تفتيش جميع النساء لسحب الموبايلات  ذات الكاميرات أو منع التصوير.
الشابات الأكثـر إقبالا
يؤكد سعيد أحمد - أحد بائعي الموبايلات - أن "أكثر مرتادي المحل من الذين يسألون عن الكاميرات والهواتف الذكية هم من النساء وبالذات الشابات منهن"، موضحا أن "غالبيتهن يحرصن على اقتنائه لمجرد حب الظهور والتفوق على القرينات".
ويضيف بائع آخر يدعى محمد أنه من "الملاحظ مجيء فتيات لاستبدال موبايل جديد بما معهن، أو بيعها أو وضعها للصيانة وفي داخلها صور لصديقاتهن أو صور لأفراد عائلاتهن ولم تنتبه إلى حذف هذه الصور قبل البيع أو الاستبدال أو الصيانة مما يعرض هذه الصور إلى الاستغلال".
أما الشاب اوس علي فيرى أن "انتشار الإنترنت دفع بعض الشباب إلى نشر الصور على الإنترنت، إضافة إلى قيام الهاكرز المحترفين بالسطو على أجهزة الآخرين بحثا عن الصور مما يؤدي إلى تسرب صور الفتيات اللاتي تم تصويرهن من قبل زميلاتهن".
أما العريس سيف سامر فيرى أنه "ينبغي الحرص الشديد من أصحاب قاعات الأعراس لمحاربة هذه الظاهرة، كما ينبغي التنبيه على المدعوين بخطورة حمل فتياتهم الكاميرات والموبايلات".
وكم من مرة كانت كاميرا الموبايل سببا في هدم أركان الأسرة والوصول إلى الطلاق حيث يتم تصوير الزوجة دون علمها ويتم إيصال الصور أو الفيديو ليد الزوج بطريقة مقصودة فيحدث الطلاق، وتحكي إحداهن قصتها بأن صديقتها صورتها ووزعت صورها على بقية زميلاتها إلى ان وصلت لزوج إحداهن فأوصلها الى زوجها فلم يتردد في تطليقها.
وحينما رفضت خطيبة إكمال الزواج لاختلاف طبعها مع طباع خطيبها التقط لها صورة بالموبايل وأرسلها على أخوانها الذين لاحقوها بالتنكيل والضرب.
طالبة جامعية أخرى، فوجئت بصورتها على الانترنت مع إعلان خليع، حيث التقطت لها صديقة سابقة صورة وهي نائمة، ولما نشب الخلاف بينهما نشرتها بالانترنت.
أما خبراء الصيانة فقالوا إن أجهزة الموبايل غير مأمونة السرية في حفظ الصور أو مقاطع الفيديو حيث يمكن استعادتها مرة أخرى حتى وان مسحت من الجهاز فهناك طرق فنية تقنية تمكن المقتدرين هندسياً من استعادة أية صورة تم تخزينها وهذا ما يخفى على الكثير من مستخدمي الموبايل أو النقال الذين يظنون أنهم عند مسحهم للصور أو مقاطع الفيديو أنها قد مُسحت فيما الحقيقة خلاف ذلك فهذه الصور والمقاطع تكون في الذاكرة الخفية وهذا ما يجعل الكثير من محترفي الهندسة الالكترونية يستغلون هذه الخاصية.
وينصح الخبراء بضرورة التخلص من "الميموري كارد" عند عدم الحاجة إليه بأن يتم تكسيره وإتلافه أو الاحتفاظ به في مكان مخصص لذلك. كما ينصحون بسحب "الميموري" من النقال والاحتفاظ به حال إن كانت الصور ومقاطع الفيديو محفوظة عليه وأن يتم إرسال النقال بلا "ميموري" إلى محل الصيانة. وإن كان في النقال "ميموري" مثبت فلا يتوجب حفظ مواد مصورة عليه وفي حالة حدوث عطل في الجهاز فيتوجب إما إعطاؤه لمحل صيانة موثوق أو الاحتفاظ به دون إصلاحه. وفي حال كان موديل النقال قديما ويرغب الفرد في شراء آخر فيجب ألا يبيع ما لديه خشية من ذات الأمر.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون