شباب وجامعات
2012/10/20 (16:50 مساء)   -   عدد القراءات: 1585   -   العدد(2628)
اليونسكو: 20% من شباب الدول العربية لا يستكملون التعليم الابتدائي




بغداد/ المدى

كشف التقرير العاشر للرصد العالمي التعليم للجميع 2012، الذي يتناول موضوع «التعليم من أجل العمل» أن 20% من الشباب في الدول العربية لا يستكملون تعليمهم الابتدائي، مؤكدا ضرورة الاستثمار في تنمية مهارات الشباب. وقال التقرير - الذي وزعته منظمة اليونسكو : إن البيانات المتوافرة بشأن الدول العربية تفيد بأن أكثر من 10 ملايين شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما لم يكملوا مرحلة التعليم الابتدائي في هذه الدول، وهم يحتاجون بالتالي إلى حلول بديلة لاكتساب المهارات الأساسية، التي تتيح لهم أن يعملوا وينعموا بحياة مزدهرة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الفئة من الأشخاص تشكل خمس عدد الشباب في المنطقة، وربع عدد الشباب في العراق، لافتا إلى الدراسات التي تؤكد أن أكثر من ربع الشباب في العالم عاطلون عن العمل وسجناء وظائف تحتم عليهم العيش عند خط الفقر أو تحته.
وذكر التقرير العالمي أنه على الرغم من التقدم الكبير، الذي أحرزته بلدان مثل المغرب في معدلات القيد بالمدارس، فإن القليل من البلدان هي على المسار الصحيح المؤدي إلى تحقيق الأهداف الستة للتعليم للجميع التي اعتمدت في عام 2000، وأن بلدا مثل اليمن متخلفا للغاية عن الركب. كما أن المنطقة العربية تحتل مع أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى المرتبة الأخيرة بين سائر مناطق العالم من حيث المساواة بين الجنسين في مجال التعليم.
واعتبر التقرير أنه من غير المرجح أن يتحسن هذا الوضع في المستقبل القريب..  ففي الدول العربية يوجد حوالي 5 ملايين طفل غير ملتحقين بالتعليم الابتدائي و4 ملايين مراهق تقريبا غير ملتحقين بالتعليم الثانوي، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى المهارات اللازمة للحصول على عمل في المستقبل.
وبحسب التقرير فإن العالم يواجه أزمة تعليم أيضا، ذلك لأن 250 مليون طفل ممن بلغوا سن التعليم الابتدائي لا يجيدون القراءة ولا الكتابة، سواء أكانوا ملتحقين بالمدرسة أم غير ملتحقين بها.
ونقل التقرير العاشر للرصد العالمي التعليم للجميع 2012، الذي يتناول موضوع «التعليم من أجل العمل» عن المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا قولها: "إن الشباب يعاني اليوم مشكلة مزمنة هي عدم تطابق المهارات المكتسبة مع المهارات المطلوبة في سوق العمل".
ويتمثل الحل الأنسب لمشكلتي التراجع الاقتصادي والبطالة في صفوف الشباب في ضمان حصول الشباب على ما يحتاجون إليه من مهارات أساسية وأنشطة تدريبية للدخول إلى عالم العمل بثقة.
وأضاف: "إن الكثير من الشباب، ولا سيما الشابات، يحتاجون إلى حلول بديلة للتعليم؛ كي يتمكنوا من تنمية المهارات اللازمة لكسب أجر لائق والعيش بكرامة والإسهام في المجتمعات، التي ينتمون إليها".
وأكد التقرير أن الشباب الفقراء في المناطق الحضرية والريفية أشد الفئات احتياجا إلى التدريب لتنمية المهارات؛ حيث بلغت أعداد الشباب في المناطق الحضرية مستويات لم يسبق لها مثيل وهي في ازدياد مستمر، مشيرا إلى أنه في مصر شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص فقراء لم يلتحق يوما بالتعليم الابتدائي.
وفي المقابل، تتمكن الأغلبية الكبرى من الشباب المنتمين إلى الفئات السكانية الأغنى في مصر من بلوغ المرحلة العليا من التعليم الثانوي.. ونبه التقرير إلى أنه في أغلبية الأحيان يضطر الشباب المفتقرون إلى المهارات الأساسية للعمل في القطاع غير الرسمي بصورة غير قانونية، بدون أية أنظمة تحكم عملهم أو في ظل ظروف عمل غير مستقرة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون