شباب وجامعات
2012/11/03 (16:31 مساء)   -   عدد القراءات: 4549   -   العدد(2638)
شباب "فيسبوك "..دموعنا.. ودموع الطفلة الأميركية
شباب "فيسبوك "..دموعنا.. ودموع الطفلة الأميركية




دموعنا.. ودموع الطفلة الأميركية

بغداد/ المدى

انتشر شريط فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك "  يظهر فتاة في الرابعة من العمر تبكي أمام أهلها، قائلة أنها سئمت أخبار "برونكو باما وميت رومني"، وذلك قبل أيام معدودة من الاستحقاق الرئاسي. وكان للفيديو اثر بليغ في الولايات المتحدة التي تعاني تخمة إعلامية بسبب الحملة الانتخابية . ويظهر شريط الفيديو الصغيرة ابيغايل وهي تبكي قائلة "سئمت من برونكو باما وميت رومني"، فتسألها والدتها التي لا تظهر علي الشاشة "ألهذا السبب تبكين؟"، فتومئ الفتاة برأسها إيجابا. وتجيب الوالدة قائلة: إن الانتخابات ستنتهي عما قريب، فترد الفتاة "حسنا "وقد تمت مشاهدة هذا الشريط أكثر من مليوني مرة على الانترنت، وأثار موجة لا متناهية من التعليقات على  مواقع التواصل الاجتماعي حيث لقبت ابيغايل بـ"فتاه البرونكو باما" وباتت رمزا للأمريكيين الذين سئموا جدالات انتخابية ممتدة منذ أشهر . وكتب احد الصحافيين في صحيفة "ذي كريستشين شتيين ساينس مونيتر": "هل أصبحنا جميعنا مثل فتاة البرونكو باما، بعد أن مللنا من الحمل؟!".
ويبكي العراقيون على "الفيسبوك " ليقول احمد ابو عدنان : على ماذا نبكي؟ قائمة طويلة من المشاكل والأزمات في العراق تحتاج الى انهر من الدموع .
فيما يعلق حيدر ماجد على دموع الطفلة الأمريكية : نحن نبكي على شباب قتلوا ووطن مزق ...نبكي على الأمن المفقود وأطفال الشوارع .
بينما تتمنى سارة في تعليقها على "الفسيبوك " أن يبكي المسؤول العراقي على حال الشعب وسوء معاملة المواطنين في الشوارع وفي الدوائر الحكومية .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون