منوعات واخيرة
2009/09/18 (23:56 مساء)   -   عدد القراءات: 4647   -  
في تجمع دعت اليه المدى (ارشيف)




واضاف قاسم قائلا: شهد هذا الاسبوع ممارسة فجة من ممارسات القمع الاستبدادي التي كان ضحاياها زملاءنا في العراقية على ايدي ثلة من حمايات مسؤولين حكوميين ثم نوه ببيان اصدره عدد من الاعلاميين العراقيين بشأن الحادث حملوا فيه الحكومة مسؤولية ما جرى وطالبوا بان تتوقف هذه الاجهزة عن هذه الممارسات القمعية، ويحال المعتدون الى التحقيق القضائي وعدم التسويف والتمييع والاستهانة بدماء العراقيين ومنهم الصحفيون.بعد ذلك تم عرض فيلم يوثق حالة الاعتداء كما حصل للفريق بعدسة مصور القناة ووضح الفيلم مدى استهانة رجال حماية مجلس محافظة بغداد بملاك العراقية من خلال الصياح والالفاظ السيئة واساليب التهديد، في الوقت الذي جابه فيه الملاك تلك التصرفات بالموضوعية.وفي نهاية الفيلم تحدث ملاك القناة عن الحادث وكيفية قيام رجال الحماية بالاعتداء عليهم، اذ قال حيدر شكور الذي غطت الكدمات وجهه واظهر للحضور آثار الدماء على قميصه وفانيلته الممزقة اللذين حملهما معه كدليل على تهجم افراد الحماية عليه وليس العكس كما ادعوا فيما بعد. حصل الحادث عندما وصل ملاك العراقية قرب باب مجلس محافظة بغداد للعبور الى مجلس النواب، فأوقفت السيارات لخروج موكب احد المسؤولين في المجلس كما قيل لنا، وعندما طالبناهم بضرورة فتح الطريق امامنا كوننا اعلاميين ويجب اللحاق بالوقت لتغطية الواجب، رفض طلبنا بحدة برغم سماحهم بمرور سيارات خاصة اخرى كانت متوقفة قربنا، وعندما حاولت اقناعهم بالعدول عن ايقافنا اسمعونا كلمات غير لائقة وألفاظاً غير مهذبة تحمل الاستهزاء بنا وبالقناة التي نعمل فيها، ثم تبعهم اكثر من ثلاثة اشخاص وتهجموا علينا بالضرب بالايدي ومؤخرات الاسلحة، وسحبونا داخل مبنى المحافظة عنوة بعد ان اخذوا هواتفنا النقالة وهوياتنا.وتحدثت مراسلة اذاعة جمهورية العراق العائدة لشبكة الاعلام العراقي هبة السوداني عن الحادث قائلة: كنت ضمن ملاك العراقية المعتدى عليه فلقد كنا متوجهين لتغطية واجب في مجلس النواب العراقي فاعترضنا افراد حماية مجلس محافظة بغداد وأجبرونا على البقاء لأكثر من نصف ساعة ولم تجد كل وسائل الاقناع التي استخدمها الفريق لاجل مرورنا، مع العلم ان اكثر من سيارة خاصة ثم تمريرها بعد الحديث والمزاح مع افراد تلك الحماية، وعندما ناقشهم الزميل حيدر شكور في ذلك قام افراد الحماية بالتجاوز عليه بالكلام والسباب الذي طال قناة العراقية ايضا حيث قال احدهم بالحرف الواحد (انتم قناة العراقية ما بيكم خير) ولمّنْ يصير براسكُم خير امشيكم)، وعندما اعترضنا على كلامه قام بسحب الزميل حيدر من ياقة قميصه وجره بعنف وضربه ساعده في ذلك وصول افراد اخرين يلبسون الزي المرقط ومن الـ(FPS) وانهالوا على ملاكنا بالضرب والتهجم والسباب بالفاظ معيبة لا يمكن ذكرها هنا. وتواصل هبة حديثها بألم لتقول: احدهم فتح باب السيارة التي اجلس فيها وطلب مني بالقوة ان انزل للالتحاق بالفريق الذي سحبوه الى داخل مبنى مجلس المحافظة عنوة وهو يصيح (لج انزلي انتي وحدة منهم) وهو يهدد ويتوعد ويقول (حكومة ماكو واللي يريد يعترض يضرب رأسه بالحائط!) امتنعت عن تنفيذ اوامره وطلبت منه ان اعود لدائرتي. وهذه هي المرة الخامسة التي يعتدي علينا ويعطل عملنا افراد حماية مجلس المحافظة وطالبت هبة في ختام حديثها باقامة مجلس تحقيقي لاجل معاقبتهم وعدم الاستجابة للضغوط التي يمارسها اعضاء من مجلس محافظة بغداد لاجل غلق الموضوع.ثم فتح باب النقاش بين الحضور حول الحادث وقال الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب الفريد سمعان: استهجن هكذا ممارسات من قبل متنفذين في الدولة ونحن بحاجة الى وقفة من قبل كل المنظمات المسؤولة عن الاعلام لاتخاذ موقف صحيح تجاه تلك الخروقات والتضامن مع الصحفيين ليتمكنوا من التعبير عن رأيهم كما يجب.بدوره اكد نائب رئيس اتحاد الصحفيين العراقيين علي المطيري ضرورة ان تأخذ اللجنة القانونية دورها في التصدي للموضوع واعادة الحق الى نصابه قضائياً.أما مدير اذاعة العراقية كريم حمادي فقد شرح بعضا من تفاصيل الحادث ومحاولته تقصي الحقائق والاتصال بالمسؤولين لكنه جوبه بمحاولات التعتيم على القضية وتسويفها وعدم اثارتها وعندما رفض تلك المحاولات قام المجلس باتهامه بانه من المناوئين للعملية السياسية، موضحاً ان هناك دعوى قضائية رفعها الزملاء المعتدى عليهم مرفقة بتقارير طبية تؤكد وقوع حالات الضرب والاعتداء.وطالب نائب رئيس الجمعية العراقية لحماية حقوق الصحفيين هاشم الموسوي بتولي مجموعة من المحامين التابعين للجمعية مهمة متابعة القضية منطلقاً من كون الاعلام العراقي إعلاماً حياً ويجب ان يأخذ حقه بنفسه، من خلال القانون.ووصف الاعلامي حسام الصفار الحادث بانه انتهاك كبير للإعلام ولا بد من انزال العقوبات بحق المتجاوزين واخذ حقوق الاعلاميين الذين انتهكت حقوقهم اثناء تأدية واجبهم.وعدّ الاستاذ الجامعي

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون