رياضة
2009/09/19 (00:36 صباحا)   -   عدد القراءات: 2499   -  
البقية في متناول يد أربيل (ارشيف)




لابد من ان تكون مواجهة الإياب اكثر أهمية وحساسية في موازين المنافسة بين الطرفين خصوصا عندما تنتهي احيانا الى محصلات يفترض ان تكون في دائرة الحسابات مبكرا لتلافيها وتجنبها.
صحيح ان فريق اربيل قد فاجأ اوساطنا الكروية بالصورة غير المتوقعة منه في مباراة الذهاب في الكويت التي ظهر بها وهو المدجج بعناصر احترافية سجلت صفقاتها اغلى العقود وبأسماء توقع لها ان تضع الفريق في مكان من القوة بان لا يقهر بعد الآن،بيد ان الاسلوب واللمحات التي ابداها اربيل في تلك المباراة عكست حاجة الفريق الى فرصة اضافية لانسجام الاداء الجماعي بعد ان توفرت المهارات الفردية للاعبين وهذا لا يمكن اغفاله.
ومن المؤكد ان الجهاز الفني التدريبي للفريق الذي فرضت عليه مواجهة الذهاب نوعا من صعوبة ادارتها بعدما كان بحاجة الى اسلوب وتكتيك قد يؤدي بالفريق الى صورة افضل ويشكل خطورة على منافسه، فان الوقت المتبقي قبل موعد لقاء الاياب سيكون حيويا وكافيا الى حد بعيد لصياغة توليفة منسجمة لمواجهة الفريق الكويتي الذي لم يتعمد الى اخفاء جزء من اوراقه قبل اني يرميها كاملة في لقاء الذهاب تحسبا للمستوى المنتظر من قبل ضيفه.
ان حسم بطاقة التأهل الى الدور نصف النهائي بات مصيرها مرهونا بلقاء الاياب على ملعب فرانسوا حريري الذي نتطلع ان يكون جماهيره وعشاقه على موعد حسم هذه البطاقة وخطفها بجدارة لبلوغ نصف النهائي ويكاد يكون هذا السعي ليس شاقاً وعصيا على فريق اربيل الذي عرف كيف يتعاطى ويتعامل مع اصعب الظروف التي تواجهه وتحيط بمشاركاته واذا توقفنا عند تخطيه المراحل التمهيدية الاولى للبطولة نرى كيف شق الفريق طريقه الى ربع النهائي بعد ان حسن من صورته وعدل من مساره صوب مراحل المسابقة
ولا يخفى على احد ان الدور المؤثر والكبير الذي يتوقع ان يلقى على عاتق جمهور فريق اربيل في مساندة فريقه كما عودتنا المناسبات السابقة والفريق يعيش مساندة لافتة ودعما قل نظيره من قبل جمهوره الكروي المتعطش لمباريات كرة القدم، ولعل هذا الدور سيسهم الى حد بعيد في ان يضع اربيل قدمه في الدور نصف النهائي ويستعد لملاقاة العربي الكويتي او الكرامة السوري اللذين يتصارعان على البطاقة الثانية المؤدية الى نصف النهائي في اليوم ذاته.
عموما لقد طوى فريق اربيل صفحة المواجهة الاولى مع الكويت الكويتي على ارض الاخير ورغم انها جاءت كاول اختبار رسمي للفريق بعد ان استقطب عددا كبيرا من اللاعبين ما زال ينتظر مباريات مستقبلية لرفع معدل درجات الانسجام بين اللاعبين والوصول الى توليفة ستدافع عن ألوان الفريق في المسابقة المحلية المقبلة او في البطولة الآسيوية وهي المحطة الاهم في صفحات مشاركة اربيل الخارجية التي نتطلع الى ان يكون ممثلا حقيقيا للكرة العراقية في خوض غمار المنافسة على لقبها وهذا الامر ليس بالصعب والبعيد المنال عن كرة اربيل طالما توفرت كل اوجه الدعم والرعاية من قبل مسؤولي النادي وكذلك توفر عوامل فنية متميزة بوجود ملاك تدريبي متمرس من المؤمل ان يجعل الفريق يسير باتجاه نصف النهائي فيما لو توقف المدربون جديا عن محطة الذهاب والتعاطي مع حصيلتها لان ما تبقى من مهمة هي في متناول يد فريق اربيل ولاعبيه وادارته ومدربيه.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون