المزيد...
رياضة
2009/09/19 (00:38 صباحا)   -   عدد القراءات: 2713   -  
بعد عودته الى العمل الإداري في نادي الميناء (ارشيف)




بداية سألته (المدى)عن رؤيته لوضع النادي بعد عودته اليه من جديد فقال: عندما غادرت الميناء لأسباب خارجة عن إرادتي، اذ كان الميناء بحالة يرثى لها ومر بأيام عصيبة لم يتمكن زملائي في الهيئة الإدارية من عمل شيء إزاءها فلا يمكن لأي إدارة ان تستمر وسط انقطاع الدعم المادي واقصد بذلك عدم جدية الشركة العامة للموانئ العراقية بتخصيص الأموال الكافية التي تعزز موقف الميناء بين الأندية الأخرى، وصراحة عندما عدت الى الميناء وجدت ان هنالك تقاطعات كثيرة بين نادينا والمؤسسات الحكومية في المحافظة، اما الآن فحصلنا على دعم مناسب من تلك المؤسسات وفي مقدمتها محافظة البصرة وبعض الشركات الأجنبية والأمور تسير على خير.وماذا عن الدعم الجديد الذي تقدمت به إحدى الشركات الإماراتية مؤخرا؟- وقعنا قبل أيام عقد رعاية مع شركة (غلفتينر) الإماراتية بقيمة 50 الف دولار، والباب لا يزال مفتوحاً لأي شركة أخرى تود رعاية نادي الميناء ودعمه قبل بداية الموسم الجديد، وكذلك هناك دعم منتظم نتلقاه من الشركة العامة للموانئ العراقية. هل يعني ان جميع مشكلات الميناء قد حلت؟- كان الدعم سابقا لا يلبي الطموح ولا يليق باسم الميناء بالرغم من ارتباطه بالموانئ التي لديها إمكانات مالية كبيرة تجعل أي ناد عراقي يعيش واقعا أفضل، اما الأن فالوضع اختلف فلا تزال هناك استحقاقات نأمل ان نتلقى الدعم لتذليلها لاسيما نحن نمر بحالة مثالية ستثمر عن عودة حقيقية للميناء عبر فرقه كافة وعلى رأسها فريق كرة القدم الأول الذي يمتلك عناصر رائعة قادرة على المنافسة ومزاحمة الكبار على اللقب. هل أنت راضٍ عما قدمه الفريق في دوري الموسم الماضي؟- فريقنا في الموسم السابق كان في غاية الروعة كونه ينتمي الى مدرسة عراقية أصيلة لا تتوقف عن تخريج المواهب في كل موسم، ونحن نمتلك قاعدة شبابية واسعة لا يمكن ان تتأثر بخروج أي لاعب عن صفوفه لكنه بحاجة الى الدعم المعنوي بعد ان تخلت الإدارة عن التزامها بتسديد الرواتب لما يعانيه النادي من ضائقة مالية صعبة.والكل يعلم أن الميناء دخل مواسم كروية عدة وهو بحلة شبابية ونجح بتحقيق نتائج طيبة، ولهذا أقول لم نخف على (السفانة) في الدوري السابق ولا حتى في المقبل، ومن جانبنا سنكثف دعمنا للفريق ونقف الى جانبه ونقدم ما عجزنا عن تقديمه في وقت سابق. مشكلة عائدية ارض الميناء هل انتهت؟- أولاً لابد من التأكيد ان مشكلة الارتباط بالمؤسسات الحكومية كان لها الأثر الكبير في تطوير الحركة الرياضية، وبالنسبة لأرض ملعب الميناء فان عائديتها الى الشركة العامة للموانئ العراقية منذ أربعينيات القرن الماضي لكن في نهاية الثمانينيات تم إلغاء قرار الارتباط بين الأندية الرياضية ومؤسسات الدولة والوزارات من قبل اللجنة الاولمبية العراقية السابقة، هنا وقع الفأس بالرأس فلا يمكن لأي دولة ان تدعم جميع الأندية الرياضية عن طريق اللجنة الاولمبية، بعدها تم تحويل ملكية الأرض الى اللجنة المذكورة بقرار غير مسؤول ولا نفع منه، وحاليا الوزارة تريد تأكيد أحقيتها بأرض الميناء، والموانئ تطالب بالمثل، هذا ما دفع الوزارة الى إلغاء فكرة استضافة دورة الخليج 21 في المدينة الرياضية لعدم إنهاء الخلاف وتقرر إنشاء ملعب إضافي آخر يحتضن مباريات البطولة وهذا تخطيط غير نظامي تسببت به وزارة الشباب والرياضة فلا يمكن ان تقام مباراتان في أي بطولة بالموقع نفسه، لكن الآن تم التوصل الى اتفاق شبه نهائي بان يكون للوزارة مركز شباب رياضي داخل النادي على ان يتم منح الأرض وعائديتها الى الشركة العامة للموانئ العراقية التي تتكفل بعملية إعمار النادي وبنائه من جديد. هل أنت مع او ضد دوري الـــ 43 فريقاً؟ - الرقم بحد ذاته مهزلة تاريخية لا يمكن ان تصب بشيء مفيد للكرة العراقية فنحن نريد ان نملك دورياً قوياً لكي نكون الأفضل في المنطقة كما كنا في وقت سابق، فكيف يمكن لبلد لا تملك أنديته الدعم المادي الجيد ولا الملاعب والمنشآت الرياضية الجيدة ان ينشد التطور مثل بقية البلدان؟ نحن نريد دورياً يقلل عدده الى 23 فريقاً وليس العكس، فأي فريق يشارك في هذا الدوري سيخرج منهكا من دون أي فائدة وحتى ظهور المواهب سيكون صعباً في ظل دوري شاق، ان الاتحاد العراقي للعبة وكذلك الهيئة العامة التي انقسمت الى قسمين يتحملان فشله قبل انطلاقته، فهناك من يريد الخير والتقدم والازدهار للكرة العراقية والقسم الآخر يريد الخير والفائدة لناديه على حساب الكرة العراقية، فلا خير من فضل مصلحته على مصلحة الكرة العراقية. فكرة ترشيحك للاتحاد هل مازالت قائمة؟ - نعم سأرشح لانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم وأتمنى من الجميع ان يتحلوا بالروح الديمقراطية والرياضية وينتخبوا الأفضل ان كان لاعباً خدم العراق ورياضته او أكاديمياً له بصمة على ساحة الكرة العراقية، الانتخابات ستكون بمثابة مفترق طرق والتغيير شيء ضروري يجب ان يحدث ع

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون