المزيد...
محليات
2009/09/19 (00:42 صباحا)   -   عدد القراءات: 1634   -  
مختصون يؤكدون نقص المحاصيل الزراعية بسبب شحة المياه (ارشيف)




واضاف: \" أن الحلول لتلك المشكلة تكمن في الاستثمار الذي يرتكز على عملية اقتصادية متكاملة اعتمادا على سعر السوق المحلي وسعر السوق الخارجي، بالإضافة إلى أهمية تقديم الدعم الحكومي للإنتاج الزراعي \".
وبين حاجم ساهي (مزارع )\"ان غياب الدعم قضى على مزارع كبيرة كانت تمتد على الطريق بين النجف وكربلاء، وكانت خير استثمار للاراضي الصحراوية خصوصا ان نتاجها من الطماطة ساهم بشكل كبير بإيقاف استيرادها كونها لم تتمكن من منافسة السعر المحلي \".
وطالب \"بدعم المزارعين في تلك المناطق بالتحديد والتي اهملتها المحافظة ومديرية الزراعة، وانشغلت بالمناطق التي تزرع الحنطة والشلب، علما ان هذه المنطقة تعتمد على مياه الابار في السقي ولاتحتاج الى حصص مائية كما لاتستهلك كميات من كبيرة في السقي لانها تعتمد طريقة الري بالتنقيط \" ويرى هادي مجبل (تاجر خضار وفاكهة في سوق جملة النجف )\"ان وقف الاستيراد بالنسبة للمحاصيل يجب ان يعوض بمحصول محلي والا سنفتقد انواعا كثيرة، كون العديد من انواع الفواكه والخضر لايمكن زراعتها لاسباب تتعلق بالتربة والمناخ، اضف الى ذلك انها ستساهم بشكل كبير بايجاد سوق سوداء كون استيرادها ممنوعا \"
ويؤكد \" ان السوق لا تخضع للقوانين والقرارات ايجابا او سلبا، فالقاعدة تقول كلما كانت هناك محصيل كثيرة متنوعة بالسوق هبطت الاسعار والعكس صحيح \"
وحمل طالب السيد نور (فلاح )\"الموارد المائية بعدم تأمين حصة المياه اللازمة هذا العام لزراعة المحصول، كونها لم تتمكن من التنسيق مع تركيا معتبرين الامر لا يمس قوت الشعب ويعتقدون ان الفلاح حينما يطالب بالماء يبغي تأمين المعيشة فقط، متناسين انها مشكلة تامين قوت هذا الشعب باكمله \".
ويتابع \"ان عملية المنع بالنسبة للمحاصيل لن تكن ذات جدوى، ان لم تكن مصحوبة بالاهتمام اكثر بالمجال ازراعي عموما فتجد كل القطاعات العراقية المختلفة من صناعة وتعليم واعلام وغيرها ترسل بدورات للخارج لكننا لم نسمع عن فلاحين ارسلو الى استراليا لمتابعة عملية زراعة الحنطة هناك \" .

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون