محليات
2009/09/19 (00:52 صباحا)   -   عدد القراءات: 2780   -  
كلام ابيض: غرف عمليات (ارشيف)






ان مثل هذه المشاريع خيالية ولم تعد تهم المواطن الآن ، فضلا عن انه لم يعرها ادنى اهتمام .. وهو محق اذ ما معنى تحسن الكهرباء وعودة العافية اليها بعد حفنة من السنين؟ والناس في الوقت الحاضر تبحث عن حاجات مرحلية ومعالجات سريعة لواقع معيشي مر، يكتوون بنيرانه كل ساعة.
مصادر صحية رسمية اكدت ارتفاع الاصابات بمرض السرطان في مناطق الفرات الاوسط. وكذلك عودة انتشار مرض التدرن في قرى وارياف محافظة واسط، فليس من المعقول ان نعد الناس بإنشاء مركز صحي هنا او هناك \" شغلة طويلة\". المريض يريد العلاج الفوري الذي يكفل له الشفاء ويحد من تفاقم هذا المرض اللعين.
كذلك تلوث المياه في بعض المدن لايحتاج الى وعد الناس بإنشاء مراكز جديدة او مشاريع مستقبلية ، لانهم بحاجة الى حل سريع لتوفير مياه صالحة للاستهلاك البشري...وهكذا بقية الاحتياجات اليومية الضرورية، التي معها بات الواقع بتحدياته يعصر الناس عصرا ًيجعلهم في ضيق وتعاسة.
في المقابل بعض الوزارات ادركت التحديات فاستحدثت غرفة عمليات متخصصة لمواجهة مشكلات الحياة اليومية ، وهذا عين الصواب، وقد غذت هذه الغرفة بكفاءات اختصاصية مثلما دعمتها بميزانية خاصة بغية تفعيل عملها الذي يصب في خدمة المواطن، وهذه الخطوة بالتالي تعد نجاحا للوزارة او المؤسسة.
ان رضا المواطن عن اداء الدوائر محكوم بنتائج اعمالها المقدمة والمبذولة في خدمته .. والنجاح يحكي عن نفسه قبل ان يلمسه المواطن، ومن المؤكد ان النجاح لا يحتاج الى مؤتمرات استعراضية او دعائية باذخة تستفز المحرومين. بل للمشاريع الناجحة ارجل تمشي بين المواطنين وايد قوية تدق ابواب المستقبل المشرق.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون