سياسية
2009/09/19 (02:28 صباحا)   -   عدد القراءات: 3296   -  
أكد أن المسيحيين جزء مهم من البلد (ارشيف)




واضاف المالكي : لقد تمكنا من القضاء على الطائفية وتحقيق الأمن والإستقرار،وعاد العراقيون من جديد متماسكين بجميع مكوناتهم على إختلاف أديانهم وطوائفهم وقومياتهم وتعززت الوحدة الوطنية وأصبح الجميع يحرصون على الحفاظ عليها ، واعدا بتلبية الطلبات التي تقدم بها رؤساء الطوائف المسيحية وتوفير الحماية للكنائس وجميع دور العبادة.من جهتهم أكد رؤساء الكنائس أن المسيحيين في العراق هم جزء من مكونات الشعب العراقي ، وانهم يعملون إلى جانب المكونات الاخرى من أجل بناء البلد والحفاظ على أمنه وإستقراره، وقدموا لرئيس الوزراء الشكر للرعاية التي يوليها لأبناء الطائفة المسيحية وحرصه على توفير الأجواء المناسبة والآمنة وأن يكون لهم دور في عملية البناء. كما استقبل رئيس الوزراء عددا من شيوخ ووجهاء عشائر بني عجيل بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد ذياب العجيلي ، حيث قال: لا نقبل بتقسيم العراق تحت أي عنوان ونحرص على وحدته وزيادة اللحمة بين جميع مكوناته، كما يجب ان لا نسمح بتدخل الدول الاخرى في شؤوننا ولا للذين يقومون بتنفيذ أجندات خارجية للأضرار بالعراق ، مضيفا لقد اصبحت الوحدة الوطنية بحمد الله عنوانا مقدسا لدى جميع العراقيين وإني أشعر بالفخر والسعادة عندما أجد ابناء العشائر متمسكين بالحفاظ على المبادئ الوطنية ويعملون معا من أجل مواجهة التحديات .واضاف المالكي : لقد قدمنا مشروعا بواقع (70) مليار دولار لدعم قطاعات الإسكان والنقل والزراعة والموارد المائية والصحة والتربية والتعليم وغيرها من القطاعات الاخرى ، ولكن للأسف لقيت معارضة على خلفيات سياسية وإنتخابية وحتى لا يقال ان حكومة الوحدة الوطنية تمكنت من تحقيق النجاحات،نعم علينا أن نتنافس في الإنتخابات لكن يجب علينا أن لانجعل من معاناة المواطنين قاعدة للتنافس،وعلينا في الإنتخابات المقبلة أن نحسن الاختيار وأن نجد من يحقق مصلحة أبناء الشعب.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون