سينما
2009/09/25 (17:07 مساء)   -   عدد القراءات: 1675   -  
اشارة: الواقع المروري.. فوضى ومـخـالـفـات مـن دون حـسـاب (ارشيف)




يعتبرنظام المرور من اهم المظاهر التي تعبر عن رقي وحضارة البلدان فمن الالتزام بأجراءاته من قبل المواطن واحترامه لرجل القانون(الشرطي) تتضح هذه الصورة فعندما يلتزم المواطن بالقوانين والتعليمات المرورية معناه تطبيق القانون الذي وجد لخدمة الناس وتنظيم حياتهم.
ما تشهده شوارعنا هذه الايام فيه العجيب والغريب حيث الصبيان يقودون سيارات اجرة من دون رخصة سوق لسيارات تنعدم فيها ابسط شروط الامان والمتانة ولااحد من رجال المرور يحاسبهم وكأن مسؤوليتهم تتركز على محاسبة السواق عن حزام الامان والوقوف في غير الاماكن المخصصة فقط ولا تهمهم ارواح الركاب في سيارات الاجرة التي يقودها البعض ولم يبلغ منتصف العقد الثاني من عمره ولا تجري محاسبته او منعه من السياقة من خلال حجز السيارة التي تسير من دون رخصة سوق، ثم أن هناك بعض السواق  يسيرون على الارصفة او عكس السير ولا احد يردهم حالهم حال حمايات المسؤولين او سيارات الشرطة  ولااحد يحاسب وهم يمرون امام رجال المرور الموزعين على الشوارع والتقاطعات بأعداد كبيرة دون فائدة. منذ ستة اعوام ونسمع تصريحات لهذا المسؤول او ذاك في مديرية المرور العامة حول تسجيل السيارات وابدال ارقامها بعد وصول المعمل الخاص بها وكأن هذا المعمل قادم مشيا من المريخ واتساءل هل ان التكنلوجيا التي يحملها هذا المعمل التي تعطل عمل المرور طيلة هذه السنوات صعبة لاتستطيع العقول العراقية ان تقوم بصنعه وسابقا صنعته احدى شركات التصنيع العسكري هو والعلامات المرورية وقطع الدلالة في المدن، لان تأخير عمل دوائر المرور كأخراج رخص السوق وتبديل الارقام وغيرها كله مرتبط بوصول  هذا المعمل كما يقول رجال المرور..

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون