سينما
2009/09/25 (17:52 مساء)   -   عدد القراءات: 2126   -  
تقرير..مواطنون: بعد ستة اشهر.. أين وعود مجالس المحافظات؟ (ارشيف)




ومتطلباته المشروعة وهي من الحقوق الواجب توفرها في اي مجتمع، خاصة بعد ان شهدت حملاتهم الانتخابية وعودا وتصورات وافكارا، توسم بها المواطن البسيط المتعب من كثرة عهود ووعود المسؤولين الذين سبقوهم، والتي لم يلمس شيئا منها على ارض الواقع، توسم خيرا وانها قادرة على تلبية مايطمح اليه من امنيات، واهمها مايتعلق بمجال الخدمات التي تعاني من نقصها، اغلب مناطق بغداد ولذلك ركز هؤلاء طيلة حملتهم الانتخابية على موضوعات توفير الكهرباء والماء الصالح للشرب والنظافة وحماية البيئة والنقل وغيرها، ولكن ما ان حالفهم الحظ واصبحوا اعضاء في مجلس المحافظة حتى تناسوا او تنصلوا من وعودهم وتنكروا لناخبيهم في مناطقهم، ترى ماهي انطباعات المواطن وما الذي جناه ولمسه بعد مضي هذه الفترة؟!.المواطن سيف عبد الحق من منطقة بغداد الجديدة يقول: كنا نأمل ان نلمس تغيرا ولو كان بسيطا عندما هرعنا قاصدين مراكز الانتخاب، ولكن الامور بقيت كما كانت في السابق من دون تحسن في الخدمات المقدمة للمواطن واعطيك دليلا التعليمات التي اصدرها مجلس محافظة بغداد السابق حول الزام اصحاب المولدات الاهلية بالعمل وفق سياقات معينة لم يلتزم بها احد من هؤلاء لا من حيث ساعات التشغيل ولا من حيث الاسعار ولا التعويض. هذا جانب، والجانب الاخر لم يخصص المجلس حديقة تكون متنفسا للعوائل والاطفال في المنطقة مع وجود اراض عائدة للدولة، والخلل من وجهة نظري المتواضعة، يكمن في اختيار الاذرع التنفيذية في الاحياء، وكلهم من غير الكفوئين والذين يعملون لمصالحهم الخاصة فقط، وهم بالاساس غير منتخبين، وتساءل لفيف من المواطنين من احياء السيدية والبياع وحي العامل بعد مضي ستة اشهر على انتخابات مجالس المحافظات ماالذي تغير فهل تسلمت الادارات الجديدة مهامها وباشرت بالعمل؟ وان كانت قد تسلمت فهل انجزت اي تقدم في المشاريع السابقة؟ وهل حققت وانجزت مشاريع جديدة، والنتيجة لا يرى المواطن امام ناظريه اي دلائل للتغيير نحو الاحسن، بل ان كثيرا من المواطنين لا يعرفون من هم اعضاء مجلس المحافظة الجدد، وماهو دورهم في المجتمع او نوعية العمل الذي يقدمونه للمواطن.. ام ان عملهم يقتصر على اصدار تأييدات السكن مقابل مبالغ نقدية دون وصولات.. اما المواطن ابو بشار من المحمودية فأكد: لم نلمس اي جهد ونشاط لاعضاء مجلس محافظة بغداد بل لم نشاهد احدا منهم يزور او يسأل عن المنطقة التي اعطته اصواتها وفاز بواسطتها، لقد قلنا الكثير وقدمنا شكاوى عدة على صفحات الصحف وبعضنا زار المجلس وقدم له المطالب المشروعة للمنطقة ولكن شيئا لم يحصل وكأن هذه المطالب للنزهة اوالترف وليست حاجات ضرورية للمواطنين والتي طالما تحدثوا عنها اثناء حملاتهم الانتخابية.ودعت المواطنة يسرى سعيد اعضاء مجلس المحافظة الذين حصلوا على اصوات الناخبين الى ان يطبقوا ماقالوه في خطبهم وشعاراتهم الانتخابية على ارض الواقع، لان الحاصل اليوم ان بعض هؤلاء جاء ليستأثر بالرواتب والمكاسب الشخصية دون ان يقدم شيئا يذكر والحديث النبوي يقول(المؤمن لايلدغ من جحر مرتين) ولذلك لن نعطي اصواتنا مستقبلا لكل مقصر من هؤلاء، وتساءل المواطن ابو فهد لماذا تصرف اموال المجلس على مشاريع تخدم جهة واحدة من المجتمع كبناء بوابات واسيجة للجامعات وهناك تخصيصات لذلك في ميزانية الوزارة المسؤولة وترك مشكلات الكهرباء والماء الصالح للشرب التي تهم المواطن اكثر وبصراحة لم المس كمواطن من المجلس المنتخب رغم مرور ستة اشهر على تسلمه المسؤولية اي شىء من الوعود التي قطعها اعضاؤه في حملتهم الانتخابية. 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون