المزيد...
تحقيقات
2009/09/25 (18:06 مساء)   -   عدد القراءات: 2762   -  
منع التجوال: ليلة العيد في العراء (ارشيف)




- ابتهاجا بحلول عيد الفطر المبارك ذهبت مجموعة من العوائل تستقل ثلاث سيارات لقضاء أمسية على شاطئ نهر دجلة في احد كازينوهات منطقة (الكريعات) في الاعظمية.. كانت السهرة على ظهر يخت عائم على سطح نهر دجلة يمثل لتلك العوائل الخروج عن الروتين اليومي الممل، ومر الوقت سريعا، حتى وجدت تلك العوائل نفسها وقد ازفت الساعة الثانية عشرة ليلا، فأسرعوا الى السيارات ولكن عند نقطة السيطرة في ساحة (الطبقجلي) تم ارجاع تلك العوائل وكان السبب هو حلول موعد فر ض حظر التجوال، ولم تشفع كل التبريرات والاسباب التي جعلت تلك العوائل تتأخر الى ذلك الوقت، اكبر الاسباب هو عدم الاشارة الى تطبيق منع التجوال في ايام العيد، او تحديد ساعاته.. وقررت العوائل سلك طريق القناة لعل نقطة السيطرة هناك تسمح لهم بالمرور الى منطقة الكاظمية عبر بوابة بغداد .. لكن نقطة سيطرة القناة   تعنتت هي الاخرى التشديد رغم صراخ الصغار وتذمر الكبار وامام لوحة كتب عليها (قيادة قوات الشرطة الاتحادية / قيادة الفرقة الثالثة فوج الوحدة/ موقع الساحة) قضت تلك العوائل ليلة العيد بين البساتين وفي ظروف غير آمنة  .. ذهبت الى الملازم اول علاء حمزة وطلبت منه (بواسطة العريف يحيى)  ان تقوم الشرطة بتفتيش العوائل والسيارات معا .. ثم السماح لنا بالمرور الى بوابة بغداد ، ثم الى مدينة الكاظمية المقدسة.. لكن مسؤول السيطرة كان يغط في نومه كما اخبرنا العريف يحيى .. وطلب منا العريف ان نبيت ليلتنا على قارعة الطريق.. مبررا ان الاوامر هي الا وامر ولا سبيل لتجاوزها مهما كانت الاسباب.. وبقينا الى الساعة الخامسة صباحا في (قبضة) السيطرة حالنا حال اي متجاوز للقانون.. ومع احترامنا للقانون الصادر والذي يعني حرص الدولة على امن المواطن فان هناك مبررات عديدة يجب ان تاخذ بالحسبان منها احتجاز مجموعة من الاطفال والنساء من اجل تنفيذ قانون لم يتم الاشارة اليه طيلة الفترة التي سبقت ايام عيد الفطر المبارك، وفي الساعة الخامسة والربع اطلق سراح العوائل المحتجزة، وسارت تلك السيارات صوب بوابة بغداد بعد ان تنفس الجميع الصعداء.. ولكن الامر  لم ينته بهذه السهولة.. فقد تعنتت السيطرة في بوابة بغداد في تطبيق القانون مرة اخرى وأوقفوا السيارات ساعة كاملة لحين ان تبلغ الساعة السادسة صباحا، وكان على الجميع الانتظار ساعة اخرى.. وفي الساعة السادسة والربع تم الافراج عن طاقم السيارات الثلاث.. فكانت المحصلة التعب الشديد حد الإعياء..

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون