منوعات واخيرة
2009/09/25 (18:33 مساء)   -   عدد القراءات: 3017   -  
القرضاوي وأنجلينا جولي (ارشيف)




بحيث يعامل العراقي معاملة الجندي الأميركي باباحة دمه مرورا  بجواز ذبح الرهائن وانتهاء  بحرمة تجنس العراقي بالجنسية الأميركية، لانها تحتل بلادهم حسب الفتوى القرضاوية.
 ويبدو ان الشيخ  ينسى او يتناسى ان القوات الاميركية موجودة بناء على اتفاقية امنية  شبيهة بالاتفاقية التي عقدتها دولة قطر(التي يحمل جنسيتها) مع الولايات المتحدة واتاحت للاميركان ان يقيموا اكبر قاعدة عسكرية في منطقة الشرق الاوسط، وشتان مابين تنزه الاميركان على بعد امتار من فيلا الشيخ القرضاوي في الدوحة وبين وجودهم في العراق. في الحالة الاولى هم اصدقاء جاءوا لمساعدة دولة صغيرة مثل قطر وهم شياطين مردة حين تجرأوا وساعدوا في ازاحة النظام الدكتاتوري من العراق، ولان عبارة  \"الاحتلال\" ذات جاذبية لمن يريدون العراق ارضا تستبيحها الفتاوى التكفيرية كالتي تنتجها مصانع الشيخ القرضاوي، وهي منتجات فقهية حسب الطلب تمليها المصالح الشخصية والاملاءات السياسية. ولعل المرء يضع عشرات من علامات الاستفهام حول الغاية من هذه الفتاوى واهدافها وتمويلها الذي يتزايد منذ ان ظهر هذا الشيخ لاول مرة على قناة الجزيرة. ولكن السؤال الثابت الذي يكاد لايتغير يبدو بالاساس حول الاسباب التي تجعل العراق يحظى بنصيب الاسد من فتاوى القرضاوي وهجومه ونقده المبالغ فيه والذي يتخطى حدود دوره كرجل دين، فالقرضاوي يريد مطاردتنا ليل نهارفي التلفزيون والفضائيات ووسائل الاعلام مرسخا أمية ثقافية وخطابا مخاتلا ومخادعا في الوقت الذي تقوم به ممثلة من (بلاد الكفار) وهي انجلينا جولي بزيارة العراق، حيث سبق لها وان زارته ثلاث مرات،وزارت أفغانستان عدة مرات، وتزور البلدان الفقيرة في أفريقيا واسيا،وتجمع التبرعات للاجئين،وتساعد الأطفال المحرومين،وتحث ساسة أميركا والعالم على العمل لإنهاء مأساة هؤلاء،وتبنت عددا كبيرا من الأطفال الذين جلبتهم من مخيمات اللاجئين. نشاط جولي المتواصل لخدمة المحرومين والضعفاء يقابله سبات مثير للدهشة لشيوخ ودعاة الأمة العربية. 
هل تبنى القرضاوي ورهطه من الدعاة يتيما مثلما فعلت الممثلة الأمريكية؟
هل زار القرضاويون معسكرات اللاجئين؟
هل تفقدوا دور الأيتام والمعوزين؟ اسئلة ننتظرمن شيخنا القرضاوي اجابات عنها.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون