منوعات واخيرة
2009/09/25 (18:37 مساء)   -   عدد القراءات: 2568   -  
في العـــيد.. أمنيات بالتواصل والأمان والمحبة (ارشيف)




بهذه المناسبة تحدث عدد من المواطنين ل(المدى) عن مشاعرهم فكانت ورود اسماعيل عباس(رئيسة منتدى نساء الاعظمية) هي اولى المتحدثات اذ قالت: لابد للعائلة العراقية أن تمارس طقوسها الخاصة والجميلة للاحتفاء بالعيد، ومن هذه العادات عمل (الكليجة) تلك الحلويات العراقية اللذيذة، والتي تحمل نكهة العيد حقاً وتضيف: فكلنا يتذكر الأعداد الكبيرة من (صواني) الكليجة وهي تتسابق نحو مخبز المنطقة لغرض شيها لتصبح جاهزة مع اول يوم من صباحات العيد الجميلة.. وهذه العادات قد دأبت عليها العائلة العراقية برغم كل مصاعب الحياة من حروب طويلة وحصار قاس وعوز مضطرد وتدهشني (لمتنا)الجميلة والتي تضمنا مع أمي ونحن نجلس بشكل منتظم حول عجينة الكليجة التي تفوح منها رائحة الهيل.. ووسط أجواء من البهجة والسرور نقوم بمساعدة بعضنا البعض لتهيئة قطع الكليجة الشهية فتارة نضع في جوف عجينتها السمسم وأخرى التمر أوالحلقوم أو جوز الهند. لمعان محمد (معلمة) قالت: للعيد نكهة كثيراً ماتضفي البهجة والسرور والسعادة على نفوسنا وتعزز أواصر المحبة بل وتعيد السلوك المميز بالتزاور والتواصل الاجتماعي الرائع، فقد بدأ عيدنا لهذا العام يحمل صوراً متعددة وأنا اجد الكثير من العوائل تتراحم بينها وتتبادل تهاني العيد وتنبذ الخلافات..ودعونا وتضرعنا للباري عز وجل أن يغدو بلدنا العراق الغالي بلد الحب والسلام والأعياد. ويذكرالمحامي (المثنى محمود): نسأل الله جل وعلا أن يكشف عن عراقنا الغالي هذه الغمة ويعيد لنا العيد الكبير (عيد الامان)..! *اما المواطن عماد رعد (موظف) فيقول: في العيد تنهال رسائل التهنئة وعبارات الحب وهي من الطقوس الجديدة للابتهاج بالعيد عبر الهاتف النقال بما يسمى (المسجات)، وقد دخلت حياتنا بعد دخول الموبايل إلى العراق، ويمارسها العراقيون بحب ولاسيما الشباب وهي تترجم مشاعر العراقيين بجمل أنيقة ورقيقة وعبارات ممزوجة بمشاعر الود والأمنيات وأحيانا تأخذ طابع المرح والنكتة وتثير الضحك، وتسخر من الواقع بشكل كوميدي، وأحياناً تكتب بطريقة شاعرية تثير الإعجاب. الطفل اياد محمد (ست سنوات) قال بكلمات مترددة ونصف مفهومة: أحب العيد والملابس الجديدة، وأكل الحلويات واللعب مع أصدقائي في (الملاعب) ولكن (ماما) تخوفني من الخروج واللعب معهم في العيد..لأنها تخاف علي كثيراً. أما الطفل سرمد علي (عشر سنوات) قال:ننتظر العيد طويلاً، وعندما يأتي لايسمح الأهل لنا بالخروج والتمتع به إلامعهم أوفي بيوت أقربائنا، بابا يحذرني من الخروج وحدي، أما عن (العيدية)فيقول: اشتريت بها لعب أطفال حيث أن كل أصدقائي يملكون منها..!

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون