سينما
2009/09/26 (18:35 مساء)   -   عدد القراءات: 2573   -  
بحيرة سد حمرين.. أسماك تموت ومياه تنحسر (ارشيف)




يقول المواطن أسماعيل الجبوري/50سنة (صياد سمك) تكثر في البحيرة الأنواع الجيدة من الأسماك (الشبوط والكطان والبني. كنا نغطي الكثير من الأسواق سواء في المحافظة او في بغداد. نحن ملتزمون بشروط الصيد الا أن أنخفاض منسوب مياه البحيرة ادى الى قلة الاسماك وابدى المواطن ناصر المياحي اسفه على الذي يجري لهذه البحيرة قائلآ: البحيرة بمثابةالرئة لمحافظة ديالى لانها (خزان يمدها بالحياة عند الخطر.
اليوم تعاني أنخفاض مناسيب نهر ديالى وتراجع نسبة المياه القادمة من سد دوكان ودربنديخان وقد أدت الى قلة المياه فيهاالتي سيكون لها مردود سلبي  على كل المناطق في محافظة ديالى.
أما المواطن (كريم المطلق) وهو موظف في دائرة الري قال: أن سبب أنخفاض المياة يعود الى قلة الأمطار. في السابق كانت الأنهار والمبازل تمتلء حتى آخرها الأمر الذي لاوجود له اليوم، حيث جفت الأنهر والمبازل وهذا الأمر يوجب تدخل الدولة والمجلس والمحافظة لتدارك هذا الوضع الذي قد يؤدي الى موت الزراعة عمودياً في المحافظة (الخضراء) وناشد المواطن يعرب المهداوي من سكنة ناحية سد حمرين كل من يمارس حرفة الصيد الأبتعاد عن إلقاء السموم التي تبيد كل الكائنات الحية في البحيرة وأن لا يستخدموا المفرقعات التي تميت كل شيء.
أما المواطنة أنغام الربيعي مدرسة في ثانوية سد حمرين فقد ذكرت: بدأت هذه البحيرة تتلاشى وبدأت الحياة تصعب في هذة الناحية التي يعتمد سكانها على صيد السمك وعلى زراعة (الفستق) فاذا كان الماء قد تلاشى فإن حياتهم اليوم في خطر مايوجب تدخل مجلس المحافظة والبحث عن حلول سريعة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون