سينما
2009/09/26 (18:46 مساء)   -   عدد القراءات: 2183   -  
شبابيك: عودة اللصوص (ارشيف)




يمكن تقسيم اعمال اللصوصية في العراق الى قسمين: منهم من اختص بسرقات ضخمة شملت اقتحام البنوك بقوة السلاح والاستيلاء على ما في خزائنها من اموال ضخمة، كذلك التصدي لافراد اللجان في الدوائر بعد إن يتم  رصدهم في اوقات معينة وبحوزتهم  اجور الموظفين في المؤسسات.
حدثت سرقات عديدة من هذا النوع ولا تزال واخرى يعلن عنها في حينه. اعمال اللصوصية المعتادة من سرقة دور مواطنين وسرقة سيارات وحتى ذهبية واجهزة كهربائية منزلية  خفت بعض الشيء في الآونة الاخيرة لانشغال الاخوة المعنيين بالعمل (على ما خف حمله وغلى ثمنه).
عديد من المواطنين وفي مناطق مختلفة تحدثوا عن عودة اللصوصية من النوع الثاني اي (لصوص سرقة الدور) في مناطق البياع والعقارات في شارع فلسطين والعبيدي وتتركز اكثر في المناطق التي يطلق عليها (الحواسم).
الفوضى التي سادت مجتمعنا في الآونة الاخيرة وقيام مجمعات عشوائية على اطراف المدن بصورة ملفتة للنظر، ناهيك عن  تركيز جهود الاجهزة الامنية على مطاردة فلول الارهاب، والجماعات المسلحة، فسح المجال لأن يعود لصوص الدور السكنية ثانية للواجهة ،ونعتقد بان اخبارجرائمهم ستترى ولاسباب عديدة اضافة الى ما ذكرناه منها، شيوع البطالة وخلو هذه المناطق من مراكز الشرطة التي يمكن لها المتابعة ورصد المشكوك بأمرهم او من اصحاب السوابق.
حدثني احدهم من عاصر فترة الخمسينيات بالقول ان السرقات التي تحدث وهي قليلة قياسا الى ما يحدث اليوم كانت سرعان ما تنكشف لدى اجهزة الشرطة، يساعد على كشفها والقاء القبض على الجناة من كون المشتبه بهم في منطقة من المناطق يعدون على اصابع اليد الواحدة لذلك فإن اول اجراء تقوم به الشرطة عند اشعارها هو جمع هؤلاء والتحقيق معهم وسرعان ما يكتشف الجاني الا في حالة هروبه الى مكان اخر عندها تتوقف الاجراءات على عامل الزمن ليس الا.
من كل ذلك اردنا لفت نظر اجهزتنا الامنية الى هذا الامر قبل ان يستفحل. ان تعد العدة لمكافحة لصوص الامس الذين عادوا تحت ستار الليل لممارسة عمل سرقة المنازل ولاستيلاء على ما خف حمله وغلى ثمنه.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون