كردستان
2009/09/26 (18:54 مساء)   -   عدد القراءات: 1902   -  
في دراسة لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى (ارشيف)




وذكر التقرير انه \"من غير الواضح حتى الآن حجم الدور الذي يمكن ان يلعبه الكرد في الحملة (الانتخابية)، اذ من المحتمل ان تركز الحملات السياسية على الشعارات القومية، او ان مختلف الفصائل ستحاول كسب ود الكرد على اعتبار انهم سيحتاجون الى أصواتهم في البرلمان الجديد\".
وأشار الى ان \"المرجح حتى الآن ان  بعض الإطراف ستحاول كسب ود الكرد وانه في ظل التحالف بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في الانتخابات، فأنهما سيحصلان على نحو 50 مقعدا من مقاعد البرلمان المكون من 275 مقعدا، ما سيجعلهم الكتلة المنفردة الأكبر في البرلمان\".
وأضاف: ان الكرد \"سيحصلون أيضاً على مقعد من مقاعد المجلس الرئاسي الثلاثة، ما سيجعلهم بمثابة حليف لا غنى عنه في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، خصوصا اذا ظلت القوى العربية على انقسامها\".
وبعدما استبعد التقرير بروز نزعة معادية للكرد في الانتخابات المقبلة، والاحتمال القوي لحدوث تسويات فيما بعد الانتخابات حول تقاسم الموارد بين بغداد وأربيل، أضاف ان \"الاتفاق على إدارة مشتركة للمناطق المتنازع عليها سيكون أكثر تعقيدا\". وأشار على سبيل المثال إلى الخلاف الانتخابي حول كركوك حيث بات الحزبان الكرديان، الديمقراطي والاتحاد الوطني، \"يطالبان ألان بإجراء الانتخابات في كركوك بالتزامن مع الانتخابات العراقية في كانون الثاني 2010، فيما يطالب التركمان والعرب بقانون انتخابي خاص يخصص لكل منهما المزيد من المقاعد في مجلس المحافظة.
وبعدما اكد التقرير ان الولايات المتحدة ما زالت حتى الآن القوة الخارجية الأكثر تأثيراً على القضايا المرتبطة بالعلاقات بين بغداد وأربيل، الا انه اعتبر ان \"رفض الاتفاقية الأمنية حول القوات الأميركية خلال الاستفتاء الشعبي، سيسلط المزيد من الضغوط على واشنطن لتحريك العملية السياسية الى الأمام ومنع وقوع اشتباكات بين العرب والكرد في الوقت ذاته\".
وذكر التقرير انه عندما قام رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة واشنطن في تموز 2009، نصحه كل المسؤولين الأميركيين الذين التقاهم  بتعزيز جهوده السياسية للتوصل الى تفاهم مع الكرد\".
وأضاف انه عندما قام جنرالات من الجيش الأميركي بزيارة كردستان مؤخرا، حثوا \"القيادات الكردية بقوة على اتخاذ خطوات لتخفيف التوتر\".
وخلص التقرير الى القول ان العام 2010 سيكون \"مرحلة حساسة في العلاقات الفدرالية- الكردية\".
وأشار الى وجود \"تيار كردي متشدد يؤيد انفصال كردستان عن العراق والارتباط بعلاقات عسكرية واقتصادية مع انقرة، فيما تنادي قيادات كردية أخرى مثل رئيس الوزراء برهم صالح بعلاقات شراكة طويلة الأمد مع بغداد\".
وأشار الى ان الانتخابات الكردية \"منحت قوة اكبر للتيار المؤيد للتسوية مع بغداد، وان الضغوط الأميركية تدفع نحو صفقة بين الطرفين الكردي والعربي\".
وأكد ان هذه العوامل، إضافة الى حاجة الأطراف العراقية الأخرى الى التحالف مع الكرد لتشكيل حكومة وحدة وطنية، كلها تشير الى \"وجود أمل ببداية تسوية عربية-كردية في العام 2010\".
 ومايكل نايتس هو زميل ليفر الدولي في معهد واشنطن ومقره في بوسطن، متخصص في الشؤون العسكرية والأمنية المتعلقة بالعراق وإيران ودول الخليج.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون