منوعات واخيرة
2009/09/27 (00:34 صباحا)   -   عدد القراءات: 3560   -  
بعد غياب أكثر من عشرين عاماً (ارشيف)




-كيف دخلت الى الاذاعة والتلفزيون؟ -كان دخولي الى الاذاعة مصادفة حينما كنت ارافق شقيقتي التي تقدمت للعمل كمذيعة، بعد ان طلبت الاذاعة مذيعات للعمل فيها، وأنا في الخامس الاعدادي وأرتدي ملابس المدرسة، وبما اننا من عائلة محافظة، رفض أهلي عمل شقيقتي بصفة مذيعة، غير ان الأزمة المالية التي كانت تمر بها العائلة، كانت سبباً في موافقتها. ودخلت الاختبار شقيقتي وكان من بين أعضاء لجنة الاختبار د/عناد غزوان وفؤاد عباس وعدد من أساتذة الاكاديمية، ومن المصادفات الغريبة ان المذيعة التي باتت بعد ذلك من أعز صديقاتي، هي التي اقنعتني بدخول الاختبارفنجحت وفشلت ش?يقتي، وساعدتني في ذلك خلفيتي اللغوية، لأنني كنت أقرأ كثيراً فضلا عن نبرة صوتي. بعدها دخلت دورة مركزة في فنون الاذاعة واجتزت اختباراً آخر بنجاح وبدأت رحلة العمل في الاذاعة والتلفزيون. -وماذا بعد ياخيرية؟ -ذات يوم سمعني الفنان الراحل رضا الشاطىء، فأعجب بصوتي وطلب مني أن أمثل في مسلسله الاذاعي اليومي (مو هالشكل يامشكل) فمثلت معه. وفي عام 1969تزوجت من المخرج الراحل رشيد شاكر ياسين.وكان دخولي الى التلفزيون مصادفة ايضاً عندما اعتذرت الزميلة سهاد حسن عن تقديم برنامج ثقافي من اخراج زوجي الراحل فاختارتني ادارة التلفزيون لتقديمه، وقدمت البرنامج بنجاح باهر على الرغم من انني لم اكن مستعدة، وكان هذا اول ظهور لي في التلفزيون. وتحدثت عن كيفية تقديمها لبرنامج عدسة الفن قائلة: كان يقدم برنامج عدسة الفن الفنان سامي السراج الا انه اعتذر عن تقديمه فتوقف البرنامج عن البث فكان التلفزيون بحاجة الى مذيعة لاعادة بثه، طرح زوجي الفكرة علي ورفضتها في البداية لأنني كنت خجولة جدا ولكنه اقنعني بتقديم البرنامج الذي استمررت في تقديمه ستة عشر عاماً ولم اتوقف عنه سوى في فترات قصيرة بعد وفاة زوجي في عام 1980. ورغم ان برنامج عدسة الفن قدمني الى الجمهور وأحبني من خلاله،ومازلت مدينة لزوجي لانه كان يوجهني ويقدم لي النصيحة، الاانني بقيت متواصلة في عملي?بالاذاعة وكنت من مؤسسات اذاعة صوت الجماهير. وطلبت مني ادارة التلفزيون اعادة البرنامج الاانني رفضت ذلك. وقدمت برنامجا عنوانه دقائق استمر لعام واحد فقط. وفي عام 1991أصبت بمرض في الرئة اضطرني للاستقالة عام 1993فلزمت البيت ومرت علينا ظروف صعبة وسنوات عجاف وبتنا لانمتلك شيئاً من بعد ان كنا نمتلك كل شيء. -مارأيك بالبرامج التي تقدم الان؟ -هناك برامج ثقافية جيدة وكذلك برامج حوارية، الاان مايؤسف له ان البرامج الاذاعية تقدم بعد منتصف الليل، من قبل مذيعات ناشئات، لايعرفن غير الـ (ألو) وكلمات يندى لها الجبين، وباعتقادي السبب هو سهولة القبول في الاجهزة الاعلامية، لذلك اسميتهن مذيعات الـ (ألو)! ونصيحتي لهن بالثقافة والوعي والابتعاد عن الاسفاف، وان يضعن احدى المذيعات القديمات قدوة لهن، أما المذيعات الجيدات فهن بحاجة الى دورات تقوية، ليصلن الى المستوى المطلوب. وعن عملها خارج البلد قالت: عملت مراسلة في عمان لاذاعة صوت الشعب العراقي التي كانت تبث من احدى الدول الخليجية، في عام 2004 عدت الى العراق وعملت في اذاعة المستقبل ثم بعدها في اذاعة نوى، وكذلك عملت في اذاعة بابا كركر، ثم عدت الى نوى مرة أخرى ثم تركتها في عام 2009. واختتمت حديثها معنا قائلة: انا أقرأ المدى يومياً ومعجبة بملاحقها ولاسيما ذاكرة عراقية. 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون