رياضة
2009/09/28 (17:36 مساء)   -   عدد القراءات: 1726   -  
المهمة أكثر من عرس أربيلي (ارشيف)





بعد منح الاتحاد الآسيوي (منحة الاختبار) لإقامة المباراة على ارض العراق وفي معقل ممثله نادي اربيل.
ومع إقرارنا بحق الجميع بالمطالبة بتحقيق الفوز بتلك المباراة وضمان التأهل ومواصلة المشوار نحو كأس البطولة الا ان من المفيد ان تكون الرؤية التي يمتلكها الاتحاد العراقي لكرة القدم ومن بعده مسؤولو نادي اربيل وكل الجهات المعنية والساندة هي اكبر واعمق من اعتبار المهمة اجتياز نادي الكويت باستغلال عامل الارض والجمهور المتحفز دون الامساك وبقوة بفرصة تحقيق(انتصارين معا) ونعني به الفوز واجتياز امتحان التنظيم بكل تفاصيله الدقيقة والحساسة والتي لا تقبل الشك في انها ستكون تحت رصد وانظار الاتحاد الدولي والقاري والاهم مشا?ط وألسنة من يعمل بالخفاء وينتظر عثرة حتى وان كانت مبررة ليسلط سهامه في محاولة لاغتيال (القرار الوليد) في الرفع الجزئي للحصارعن ملاعبنا.
ان المرحلة القادمة تتطلب العمل بجدية وبجهد استثنائي غير مسبوق يضمن تحقيق كل الشروط الخاصة بإخراج المباراة من الشد والترقب واللهفة التي قد تؤثر بشكل كبير على الاجراءات المقررة لكيفية ضبط الأمن داخل وخارج الملعب وهو ما يحتم ان تكون هناك دراسة دقيقة للاعداد المتوقعة للجماهير التي ستحضر المباراة والطاقة الاستيعابية للملعب والسيطرة على بيع التذاكر قبل ايام من المباراة تفاديا لأي زخم غيرمتوقع قد يجبرالبعض باتخاذ قرارات فردية للسماح بالدخول والتسبب في فوضى غير مسيطر عليها...كما ان من المهم ان يكون هناك تحديد في ا?اشخاص المسموح لهم بالتواجد بالقرب من ارضية الملعب سواء من افراد الحماية او الصحفيين بما يضمن عدم تشويه الصورة التي ستتناقلها عدسات الكامرات للقنوات الفضائية وتجنب التعليق عليها بسوء وغياب التنظيم.
لذلك فإن الشعار المطلوب رفعه هو ان تسير المباراة بانضباط عال وفق الاحساس بأن المهمة وطنية تتعلق بتثبيت وتشجيع الاتحاد الدولي والآسيوي على الانتقال وسرعة الى مرحلة الرفع النهائي للحصار الكروي الذي سيكون قانونيا وملزما لكل الاتحادات الوطنية للعب على ارض الرافدين من دون استجداء او صدقة او التظاهر بالشجاعة!
نقول: ان التحسب وقراءة الاوراق المخفية يجب ان يكونا حاضرين في اذهان الجميع وان عملية الفصل بين الفوز في المباراة ونجاح التنظيم قد يكون خطأ لا يغتفر.. فبالاضافة الى ما سببه فشل التنظم (لاسمح الله) من فقدان العراق شهادة اجتياز الاختبار الحقيقي الاول..فان نشوة الانتصار بالمباراة وحده قد لا يدوم طويلا اذا ما كان المنافس قد وضع نصب عينيه اللعب وفق خيار واحد هو الفوز سواء على ارض الملعب او بقرار آسيوي بالمراهنة على اقتناص الأدلة التي تمكنه من عرض شكواه بتبرير الخسارة تحت لافتة الفوضى وتعرض اللاعبين الى الضغط وال?وف على سلامتهم وبشهادة عدسات كامراتهم التي ستكون متربصة للاخطاء واجواء التنظيم اكثر من تغطيتها للمباراة!

rr_aa955@yahoo.com


اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون