رياضة
2009/09/28 (17:46 مساء)   -   عدد القراءات: 1858   -  
مهزلة في مهرجان بابل ! (ارشيف)





سيما ان مثل هذه القرارات ستكون مهزلة بكل ما تعني الكلمة من قساوة حيث كان القرار الأخير وبالاً على الاتحاد وليس كما كان يتمنى أعضاؤه ان يعود عليهم با?خير والمنفعة لاسيما بعد صدور القرار الذي فاجأ أعضاء الاتحاد بالرجوع الى القرار16 سنة 1986 بشأن تحديد الهيئة العامة للاتحاد والتي اختصرت بـ27 عضوا، لذلك فان قرار مشاركة 43 فريقاً كمن نصب فخاً لأخيه ثم وقع فيه !
ان اتحاد الكرة يعيش حاليا هواجس متباينة واضطراباً بسبب عدم قدرته على التراجع عن قراره السابق وإصراره على التمسك بالقرار وتطبيقه بغض النظر عن المسائل الأخرى ، معللا ذلك انه السبيل لتطوير اللعبة وانتشال واقعها والارتقاء بها نحو الأفضل.
واخفى الاتحاد السبب الرئيس لإصداره القرار الذي جاء لاسباب انتخابية بحتة لم تعد خافية على احد سواء من الوسط الرياضي ام من البعيدين عنه ، لكن واقع الحال تغير بعد صدور قرار العودة الى عام 86 الذي كان كالصاعقة على أعضاء الاتحاد الحاليين الذين كانوا يمنون النفس ان القضية أصبحت بأيدهم بعد ان ضمنوا اغلب أصوات الأندية المتأهلة الى الدوري الممتاز للموسم 2009/2010 .
ان اللعبة ومستقبلها أهم بكثير من القضايا الانتخابية وما يحدث فيها من متغيرات واتفاقات خلف الكواليس لان الجمهور لم يعد يهمه من يصل الى ادارة دفة الاتحاد في الفترة المقبلة ،وانما ينتظر ان يرى اللعبة في أوج قوتها من خلال الاهتمام بالبنى التحتية وتطوير مسابقة الدوري وذلك من خلال العودة الى تقليل الفرق في الدوري الممتاز وجعلها تتكون من 16 الى 18 فريقا بعيدا عن العواطف والمصالح الشخصية حيث لم نسمع يوما ان عمدة او وجهاً من وجهاء مدينة في انكلترا والمانيا واو فرنسا او مصر او الامارات او قطر جاء مستنجدا باتحاد الكر? لأجل تسهيل مهمة صعود فريق مدينته الى الدوري الممتاز لمعرفته بوجود ضوابط صارمة لصعود الفرق الى دوري الكبار وليس كما يحدث عندنا حيث ترك الامر على الغارب وعرض مسابقة الدوري الممتاز على مزاد علني ، فهناك من ينادي بأعلى صوته لصعود الفرق والجميع يبدي موافقته ما قلل من قيمة وهيبة المسابقة وتعرضها الى المهزلة في مهرجان بابل ..وبثمن بخس !


اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون