رياضة
2009/09/28 (17:46 مساء)   -   عدد القراءات: 1990   -  
أكد عدم رغبته في الخروج عن النص ! (ارشيف)





لكنه استدرك قائلا ان الاكثرية كانت مع القرار ولم أشأ الخروج عن النص مثلما لم اشأ معارضة الهيئة العامة التي ايدت واقترحت النظام الجديد .
جاء ذلك في الحوار الصريح الذي اجرته معه ( المدى) ، وسألناه في البداية:
* هناك شكاوى كثيرة وانتقادات من المدربين والاندية ؟
- حقيقة استغرب تلك الاعتراضات ، فالقرار جاء بناء على موافقة الهيئة العامة صاحبة المصلحة الحقيقية وهي اعلى سلطة في الاتحاد في الاجتماع الذي جرى في بابل .
* لكن هناك اجماع على عدم قناعتهم بالقرار وان اتحاد الكرة تعمد تمريره ؟
- هناك فيلم مصور موجود لدى الاتحاد لاجتماع الهيئة العامة يؤكد كيف رفع جميع الحاضرين أيديهم تأييداً للقرار ومن يدعي عكس ذلك فهو واهم ولا مصلحة للاتحاد في هذا الموضوع .
* البعض اتهمكم بأنكم تتعمدون ترك تركة ثقيلة للاتحاد القادم ؟
- بالعكس نحن من سيتحمل عبئا وتعبا كثيرا والاتحاد القادم سيجد الأمور منظمة لانه سيجد عدداً واضحاً يلعب في الدوري الممتاز وليس في ذهن اي من اعضاء الاتحاد مثل هذا الذي يقال !
* ما الذي هيأتموه كاتحاد للوضع الكروي الجديد ؟
- هناك اتصالات على مستوى عال بين كل الاطراف لتهيئة الملاعب وترتيب المباريات وهناك اجتماعات متواصلة للوصول الى صيغة مناسبة ، لكن الانتخابات تشغلنا وتمنعنا من ترتيب الامور بالشكل الذي نتمناه.
مشكلة عويصة
*هل فكرتم بموضوع الملاعب واين ستقام في ظل النظام الجديد ؟
- تلك مشكلة عويصة نعرف ان الملاعب قليلة او غير صالحة انا شخصيا اعترضت على هذا الموضوع فالجنوب كله بلا ملعب صالح ولا الفرات الأوسط ولا أندية الغربية ، فقط في اقليم كردستان وجزء من بغداد ، ولو كنت املك السلطة لما سمحت لناد بالمشاركة في الدوري الممتاز إلا إذا كان لديه ملعب صالح للعب.
* هل يتابع اعضاء الاتحاد ردود الافعال ضد القرار ؟
- نحن جزء من الشارع الرياضي ونعرف جيدا معاناته ونعرف ان الشكاوى اكثرها مادية فلو كان هناك دعم مادي كاف فأي قرار ممكن تنفيذه والعمل بموجبه لكن المشاكل المادية التي تحيط بالأندية بسبب قلة الدعم هي سبب كل المشاكل .وهنا اقول اين دور المحافظين ومجالس المحافظات لماذا لا يبادرون لترميم ملاعب اندية محافظاتهم ولماذا لا يعطون الرياضة ما تستحقه من اهتمام؟
*ما المغزى من ارسال كتاب الى عدد من المحافظات تخولون بها المحافظ لاختيار فريق .؟
- نعم حصل ذلك ، ارسلنا كتباً الى محافظات بابل ونينوى والكوت طلبنا فيها من المحافظين اختيار فريق لتمثيل محافظاتهم اي اننا اشركنا المحافظ في اختيار الفريق والمساهمة معنا وهدفنا ان ندفع المحافظة لدعم الاندية ماديا وليس هناك اي مغزى آخر .
قرار لا يرحم
* نعود الى عدم قناعتك الشخصية بالنظام الجديد ..اين تكمن خشيتك من تنفيذه ؟
- لان القرار لا يرحم فأي هفوة لأي فريق من الفرق المعروفة التي صرفت ملايين وتعبت على فرقها ممكن ان تطيح بها خارج مسابقة الدوري ، مثلا فريق النفط الذي حافظنا على وجوده بالدوري الممتاز كل هذه السنوات ، او الصناعة او اي من الفرق البغدادية المعروفة قد يتعرض الى هفوة بسيطة تبعده للأبد عن مسابقة الدوري الممتاز اضافة الى عدم وجود ملاعب كافية وإمكانات لاستيعاب هذا العدد من الفرق .
استعدادات النفط
* لنتحدث عن النفط ..كيف ترى وضعه حاليا ؟
*عملنا بجد لتشكيل قوي يستطيع اللعب وتسجيل حضور مشرف في الدوري.. استقطبنا لاعبين بنوعية جيدة وامكانية معروفة ووصلنا الى مرحلة جيدة وانا متفائل بوجود هذه النوعية من اللاعبين والمدرب حميد سلمان .
*وهل انتم راضون عن مركز الفريق في الموسم الماضي ؟
- نعم مركزنا كان مقنعا وقد اقتربنا من المركز الثاني في المجموعة بل كنا نقف في المركز الثاني في عدد من الادوار ثم المركز الرابع في النهاية وهو مركز جيد قياسا الى مكانة الفرق الاخرى.
*أخيرا ما اشكال الدعم المادي الذي يناله ناديكم ؟
- وزارة النفط لها العديد من الاندية المنتشرة في جميع انحاء العراق ونحن النادي الام الا ان المفارقة اننا ننال اقل حصة مالية بين اندية النفط ، والسبب في ذلك ان نادينا مرتبط بالوزارة مباشرة في حين ان أنديتنا الاخرى مرتبطة بالشركات النفطية التي تدفع بسخاء للرياضة وكرة القدم بالذات.
*وكيف ترى وضعكم المادي هذا الموسم ؟
- هناك دعم كبير من وزير النفط للحركة الرياضية في كل القطاع النفطي ولم يبخل بأي شيء من اجل ديمومة الحركة الرياضية كما لا يمكن ان ننسى دعم وكيل الوزارة الأقدم عبد الكريم لعيبي والوكيل الآخر معتصم اكرم رئيس النادي الذي يقف معنا دائما من اجل خدمة الفريق والمدراء العامين وعلى رأسهم ليث الشاهر والاب الروحي لكرة النفط محمد الزيباري .


اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون