المزيد...
سينما
2009/09/28 (19:06 مساء)   -   عدد القراءات: 2058   -  
شبابيك: حدائق ومتنزهات (ارشيف)




لقد غصت حديقة الزوراء بالأسر ولم تتسع لروادها. حشود الصبيان، والاطفال المتجهة نحو مدينة الالعاب لم تكن بحال افضل. وجد روادها أن الالعاب فيها نقصت ولم تزد  ولكن الفرح الطاغي في العيد جعل المواطن يأنس بالشجرة وبقع خضر لم تتيبس بعد.
مساحات واسعة في العاصمة بغداد يتوجب  ان تستغل في بناء وانشاء مرافق ترفيهية وسياحية، يمكن ان تجعل المواطن وعائلته يمضون فيها اوقاتا ممتعة.
متى وكيف ومن هي الجهة التي تجعل من المواطن غايتها وهدفها؟ هذا مالم نعرفه.
اغلبية المواطنين وجدوا انفسهم يسكنون دوراً هي من الضيق والتردي بمكان،الحديقة والمتنزه في الايام الاعتيادية يمكن ان تكون فرصة لاستنشاق الهواء والتمتع وقضاء اوقات افضل لافراد العائلة. الدور السكنية البعض منها اشبه بزنزانات السجناء الانفرادية، بسبب ازمة السكن التي نعاني منها في الوقت الحاضر.
امانة بغداد على وجه الخصوص مدعوة  لأن تهتم بتوفير مزيد من المناطق الخضر وكل  ما من شأنه ان يجعل بغداد بمصاف المدن التي ينعم فيها الناس بأجواء هادئة ومسلية.
نعتقد بأن الامر من الاهمية بمكان لتطريز ساحات بغداد وشوارعها والعمل على استيعاب حشود المواطنين من الذين ينتهزون فرص حلول مناسبات الاعياد والعطل الرسمية والتوجه الى اماكن معينة  ينشدون فيها الراحة والاستجمام.
(بارك) السعدون في شارع النضال بالامس القريب كان من الاماكن التي يتوجه اليها المواطنون في الاعياد فيجدون العاب التسلية والكثير من الوسائل التي تجعل العائلة تستأنس لارتيادها.
هذه المنطقة نتمنى ان تعاد الى  سابق عهدها لاسيما انها تقع في منطقة جميلة وعلى ناصية شارع حيوي.المواطن في شوق لأن يستعيد بغداد ثانية والتي كانت حافلة بدور السينما واماكن اللهو البريئة.
من شهد حديقة الزوراء وهي تزدحم بروادها لابد وان يدعوه ذلك الى القول بأننا نحتاج الى اكثر من متنزه والى اكثر من مدينة العاب مناسبة ومزودة بوسائل ترفيهية غير الوسائل الموجودة الان والتي اكل عليها الدهر وشرب كما يقولون. هذه الدعوة نتمنى ان تجد الاذن الصاغية من المعنيين الرسميين او من المهتمين بهذا الجانب ونعني المستثمرين الذين لابد لهم وان يدخلوا معركة بناء واعمار العراق من جديد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون