كردستان
2009/09/28 (19:23 مساء)   -   عدد القراءات: 1232   -  
إحياء اليوم العالمي للسياحة وافتتاح مجمع ستارس السياحي (ارشيف)




ومطعم وصالة بكلفة اكثر من 6,5 مليون دولار وهو مشروع استثماري للقطاع الخاص.
كما نظمت الوزارة بالمناسبة احتفالية في فندق خانزاد بقصبة شقلاوه السياحية تم خلالها تكريم عدد من المرافق السياحية التي قدمت نموذجا ناجحا في المجال السياحي.
وأكد وزير سياحة الإقليم في كلمة له بالمناسبة، بحسب PUKmedia: أن هذا القطاع مصدر للثروة الوطنية في إقليم كردستان اذا ما أحسن إدارته بشكل جيد وقال: لقد جاءت وزارة السياحة في التشكيلة الوزارية الخامسة كرغبة صادقة للتعامل مع السياحة لكي تكون عاملا فعالا في نمو هذا الإقليم وبناء بنيته التحتية الاقتصادية بعد ان عانى 4 عقود من الحرمان والتهميش بسبب الظروف التي عاشها العراق.
وقال: وفقا للستراتيجية التي تم وضعها، تم الاعتماد على إحالة القطاع السياحي الى القطاع الخاص إيماناً منا بضرورة تفعيل هذا القطاع لان الحكومة وحدها غير قادرة على إنماء هذا القطاع الحيوي، وتضم خطتنا ستراتيجية متكاملة لتشجيع الاستثمار السياحي في كردستان، اما عن طريق وزارة السياحة او عن طريق هيئة الاستثمار واثمر سعينا نتائج محمودة حيث لمسنا، وكما أكدت هيئة الاستثمار ان نصف الاستثمار المتأتي الى كردستان كان في القطاع السياحي وقد لاحظنا خلال الأشهر القليلة الماضية وخاصة خلال الأعياد ان إقليم كردستان لازال موضع إقبال لدى العراقيين في الوسط والجنوب، ونأمل زيادة عدد السياح لكي يكون داعما اقتصاديا للإقليم الى جانب المصادر الأخرى.
وأكد ان الخدمات السياحية في إقليم كردستان مازالت دون المستوى المطلوب والطموح ويلزمنا الكثير لكي نرتقي الى مستوى الدول الأخرى من حيث النظافة وهذا يتطلب إرساء توعية وثقافة سياحية، إضافة الى الوعي السياحي الذي هو الأساس لإنماء العملية السياحية حيث يجب ان يتوفر لدى مواطني إقليم كردستان قبل غيرهم  الوعي  بأهمية الارتقاء بهذا القطاع وضرورة زيادة الاهتمام  بنظافة البيئة والمحيط الذي يعشيون فيه لان نهوض هذا القطاع عملية تكاملية بدءا بالوزارة وانتهاء بالفرد وتتم هذه التوعية عن طريق الإعلام وعقد ندوات. كما ان لمنظمات المجتمع المدني دورا مهما في هذا الجانب، لذا يجب أن يلعب الكل دوره في هذا المجال، هذا من جهة ومن جهة أخرى هناك فئة أخرى يجب توعيتها في المجال السياحي وهم العاملون في هذا القطاع وهذا ما نعمل عليه من خلال فتح معاهد ودورات توعوية والتواصل معهم لاستيعاب المعايير الدولية، لان السياحة كما تعلمون صناعة لها أسسها ومعاييرها ومقاييسها اذا ما أردنا النهوض بها وتطويرها.
ودعا الى ضرورة الاعتماد على الخبرات الأجنبية في المجال السياحي كون خبراتنا المحلية قليلة وغير ناضجة  والاستفادة منها  في هذا القطاع خاصة الدول الإقليمية، إضافة الى اعتماد أسلوب تنافسي في تعاملنا مع الجانب السياحي والتركيز على النوعية والجودة والأسعار التنافسية في ذلك.
وفي محور آخر أكد نمرود بثيو يوحنا وزير سياحة الإقليم على ضرورة الاعتماد على تنويع القطاع السياحي في إقليم كردستان وعدم التركيز على جانب واحد وذلك بالاعتماد على الثروة السياحية الغنية في الإقليم وتنوع المناخ الملائم ووجود أماكن لاشك ان استثمارها يجلب أكبر عدد من السياح، وعدم التركيز على السياحة الصيفية بل العمل على  تطوير السياحة الشتوية بتوفير أماكن للتزلج.
واختتم الوزير كلامه بالقول: أمامنا طريق طويل لكي ننهض بالواقع السياحي في إقليم كردستان ونحن ماضون على هذا النهج.
ثم قدم نوزاد هادي محافظ أربيل كلمة بهذه المناسبة هنأ خلالها القطاع السياحي في كردستان بمناسبة اليوم العالمي للسياحة مؤكدا ان تطوير السياحة ليس مهمة وزارة السياحة وحدها بل على جميع الوزارات العمل من اجل خلق أجواء تساهم في عملية تطوير هذا القطاع الحيوي.
كما أكد أن إقليم كردستان كان ومازال مكانا لإقبال السياح لكن لم يتم توفير سبل لاستقطاب السياح الأجانب وقال: ان حكومة إقليم كردستان وفقا للسياسات التي رسمتها وفرت أجواء ملائمة للسياحة من حيث توفير الأمن والاستقرار وتوفير الكهرباء  والخدمات الضرورية وكانت الحكومة موفقة في حماية القطاع الخاص وهو مصدر آخر للنجاح، إضافة الى استثمار هذا القطاع.
وأضاف: ما رأيناه خلال أيام العيد من إقبال مواطني الوسط والجنوب على المجيء الى كردستان دليل واضح على مدى إمكانية استقطاب اكبر عدد من المواطنين وعلينا العمل من اجل استثمار أكثر في هذا المجال اذا ما أردنا إيصال السياحة الى المستوى المطلوب وهذا واجب على جميع الوزارات وليس وزارة السياحة وحدها.
بعدها تم توزيع هدايا تقديرية على بعض المرافق السياحية في كردستان وجهات كان لها دور في المجال السياحي في كردستان وقدمت مقطوعات موسيقية وأغان كردية.
و حضر الاحتفالية ممثل وزارة ال

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون