رياضة
2009/09/28 (19:32 مساء)   -   عدد القراءات: 2127   -  
لا.. لصمت الحربان! (ارشيف)




إلا أنه لم يكن منصفا وليس هذا فقط، بل كان مزيفا للتاريخ. حيث تحدث الحربان وبنوع من الانتقائية عن المباراة الفاصلة لخليجي\"4\" في الدوحة عام1976 التي جرت بين منتخبنا ومنتخب الكويت وانتهت لمصلحة الكويت بأربعة أهداف مقابل هدفين.
فالحربان لم يتحدث عن المباراة الأولى بين منتخبنا ونظيره الكويتي في ذات الدورة والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكلا الفريقين.وركز كل حديثه على المباراة الفاصلة. بينما تعمد معد ومقدم البرنامج إهمال هدفي المنتخب الوطني في مرمى الكويت في تلك المباراة اللذين سجلهما اللاعب احمد صبحي وهذا أمر منافٍ للمهنية وللتاريخ.
 فالمهنية تتطلب منه أن يظهر الأهداف الستة لأنها تتحدث عن مباراة تاريخية مهمة لا أن ينتقي الأهداف الأربعة التي هزت شباك رعد حمودي ويتجاهل هدفي العراق اللذين هزا شباك احمد الطرابلسي.
ثم واصل الحربان ومقدم البرنامج حديثهما وصادف أن اتصل المعلق السعودي محمد البكر بالبرنامج وأشاد بالحربان وذكره كيف أنه \"البكر\" كان مع الحربان ومؤيد البدري ومعلقين آخرين في مونديال إيطاليا عام1990. ثم تطرق البكر إلى حالة كانت قد أزعجت معلقنا الكبير مؤيد البدري الذي قام بالرد عليها عبر صحيفة \" المدى\" قبل أشهر. وهذه الحالة تتمثل باتهام البكر للبدري أنه ذهب يبحث عن منزل خالد الحربان في الكويت بعد أحداث الثاني من آب 1990.
 هنا كان يتوجب على الحربان أن يوضح الحالة للمشاهدين ولا يصمت، خصوصا بعد أن نفاها البدري من قبل نفيا قاطعا. لكن ما يؤسف له أن الحربان تجاهل هذه الحادثة واستمر بإثارة كواليس المباريات التي تغلب فيها المنتخب الكويتي من قبل على شقيقه العراقي وكأن المنتخب الوطني لم يهزم المنتخب الكويتي بعد المباراة الفاصلة في الدوحة. حيث تطرق معد ومقدم البرنامج إلى مباراة العراق والكويت الفاصلة في تصفيات دورة موسكو الاولمبية التي جرت في بغداد عام 1980 والتي انتهت كويتية بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وتجاهل معد ومقدم البرنامج ثانية الهدفين اللذين سجلهما نزار أشرف في مرمى الطرابلسي أيضا ، ما يؤكد وجود نوايا غير صافية تحاول تزوير التاريخ \" تلفزيونيا \" وهذا أمر غير مقبول بالمرة.
 فقد شاهدت قبل أيام تحقيقا في القناة الرياضية العراقية عن مسيرة الحارس الدولي رعد حمودي وقد تضمن البرنامج لقطات عديدة لأهداف هزت شباك حمودي وكان بإمكان معد ومقدم البرنامج تجاوز هذه الأهداف والتركيز فقط على الكرات التي كان حمودي يبعدها عن مرماه وما أكثرها وأجملها في آن واحد.
لقد كان العراقيون من المعجبين بالحربان كمعلق لكن الصورة التي وضعها له مخرج ومعد البرنامج سحبت الكثير من رصيده لدى العراقيين.
 وقد كنت أتمنى أن يكون منصفا مع ذكرياته بحلوها ومرها. كما كنت أتمنى أن يكون المدافع الحقيقي عن زميله مؤيد البدري من تهمة البكر. لكنه للأسف لم يفعل ولا أعرف الدوافع ولا النوايا التي أتمناها أن تكون حسنة ورياضية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون