رياضة
2009/09/28 (19:37 مساء)   -   عدد القراءات: 1080   -  
حميد سلمان: الهجوم المبكّر والدفاع المتوازن يحكمان قبضة أربيل على بطاقة التأهل (ارشيف)




وزيادة الانسجام والتفاهم بينهم ويقود الفريق ملاك تدريبي كفء فضلا عن قدرة الفريق على الإفادة من عاملي الأرض والجمهور لاسيما ان تذاكر المباراة نفذت قبل موعدها بثلاثة أيام ،وذلك يحفز اللاعبين لتقديم أقصى ما لديهم من الإمكانات الفنية لإنهاء المباراة لصالحهم.
وقال سلمان في حديثه لـ(المدى): ان أوراق الفريقين أصبحت مكشوفة  للمدربين ولا توجد أسلحة تكتيكية خفية لديهم بعد ان توضحت الأساليب التكتيكية لهما في المباراة السابقة التي جرت في الكويت وانتهت بالتعادل الايجابي 1-1، لذلك فإن ثائر احمد مدرب فريق أربيل شخص نقاط القوة ومكامن الضعف لدى منافسه، حيث يمكن استثمارها لصالح فريقه لتسجيل النتيجة الايجابية التي تنتظرها جماهيرنا الرياضية، وأبرز ما يعانيه فريق الكويت ضعف التغطية في المناطق الخلفية والبطء في تحركات المدافعين وعدم قدرتهم على إيقاف سرعة مهاجمي أربيل.
وأشار سلمان الى ان فريق أربيل مكتمل الصفوف ولا يعاني من ثغرات في خطوطه الثلاث باستثناء غياب المهاجم لؤي صلاح لأسباب إدارية ،وهذا يعطي الحافز الأكبر للاعبين لإكمال مسلسل نتائجهم الجيدة في منافسات الدوري المحلي في البطولة الآسيوية لاسيما ان الأندية المحلية  التي شاركت في المشاركات القارية السابقة عجزت عن عكس السمعة الطيبة لكرتنا لأسباب عدة منها ضعف مسابقة الدوري وعدم الاستعداد الجيد لمواجهة الفرق الكبيرة في القارة الصفراء وانعدام البنى التحتية لملاعبنا وهجرة اللاعبين الجيدين نحو الاحتراف الخارجي.
وطالب سلمان لاعبي فريق أربيل بعدم الاستعجال في إنهاء الهجمات وعدم اللعب بعصيبة لان ذلك ستكون له مردودات سلبية على الأداء الفني للفريق، وعلى اللاعبين الالتزام بتعليمات الملاك التدريبي واللعب بهدوء وانضباط تكتيكي والضغط بقوة على اللاعب الحائز للكرة مع تأمين المناطق الدفاعية وإغلاق منافذها بأحكام واستثمار أخطاء المنافس، مستبعدا أن يلجأ فريق أربيل الى التكتل الدفاعي لأجل الحصول على التعادل السلبي الذي يضمن له الحصول على بطاقة العبور الى الدور النصف النهائي، وتوقع سلمان ان يبادر فريق أربيل الى الهجوم لانتزاع الفوز وإرباك دفاعات فريق الكويت الكويتي مستفيداً من المؤازرة الجماهيرية الكبيرة لوجود نخبة من المهاجمين القادرين على هز شباك فريق الكويت.وعن  الآثار الايجابية لتغيير مدرب فريق الكويت الارجنتيتي اورتيغا قبل المباراة أجاب: أن عملية تغير المدرب محاولة لإعطاء لاعبي فريق الكويت الزخم المعنوي الكبير وتزيدوهم بجرعات نفسية لتعويض ما فاتهم في المباراة السابقة في ملعبهم ، وبث روح الحماسة في نفوسهم لعبور فريق أربيل لاسيما ان المدرب البديل الكويتي محمد عبد الله الذي لا يستطيع القيام بعملية تغيير شاملة في طريقة أداء الفريق من الناحيتين الفردية والجماعية، بل يعمل على زيادة الضغوط النفسية لإيقاف خطورة فريق أربيل، وفق تلك المعطيات فإن فريق أربيل الأقرب للفوز والانتقال الى الدور نصف النهائي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون