تحقيقات
2009/09/29 (18:51 مساء)   -   عدد القراءات: 2906   -  
إنفلونزا الخنازير في العام الدراسي الجديد ومخاوف الطلبة من هذا الوباء (ارشيف)




وأكدت مصادر رسمية فيهاان الكثير من الإجراءات الوقائية والاحترازية قداتخذت للحدمن انتشار المرض، يقابل ذلك استمرار التحذيرات والمخاوف والإجراءات الوقائيةالكبيرةالتي تطلقها منظمات ومؤسسات صحية عالمية للتنبه الى مخاطر هذا الوباء، وهو يدخل اهم مراحل انتشاره في فصل الخريف.وقدصنفته منظمة الصحة العالمية بأنه وباء عالمي وان سلالته تنتشر بشكل أسرع بكثير من أوبئة الانفلونزا السابقة والمعروفة.وفي إحصائية جديدة، أعلنت وزارة الصحة لـ(المدى) حتى ساعة كتابة هذا التحقيق عن حصول (30) حالة إصابة مشخصة في العراق، (24) منها للعراقيين و(6)حالات لوافدين عرب وأجانب وهناك (308) حالات مشخصة بين القوات المتعددة الجنسية وحالة وفاة واحدة لفتاة عمرها 21 عاماً في محافظة النجف الاشرف سببها الإصابة بفايروس المرض.لا نعرف شيئا عن المرض وأمام تلك الأرقام، يبدي الكثير من أولياء أمور الطلبة والمواطنين بشكل عام تخوفهم من انتشار المرض مع تردي الخدمات الصحية وضعف الإجراءات الوقائية في العديد من المؤسسات الصحية، بعضهم عزف عن السماح لأولاده بالانخراط بالعام الدراسي الجديد، وبعضهم أبدى تحفظه على موضوع اكتظاظ معظم المدارس بالطلبة والشتاء على الأبواب مما يخلق بيئة مناسبة لانتشار المرض. ابو عبد الله كاسب من منطقة البياع قال: لا يمكن لمؤسساتنا الصحية ان تقرر ان الوباء تحت السيطرة، فالحقيقة غير ذلك تماماً وهناك الكثير من مبررات انتشاره ليس أولها النفايات الكثيرة المنتشرة في البلد وقلة اللقاحات المتوفرة والخبرات العلمية لتشخيص المرض.اما وائل الموسوي 55 عاما ً يعمل في بيع وشراء العقارات قال: ان الكثير من العراقيين لازالوالا يعرفون شيئا ً عن وباء انفلونزا الخنازير برغم التوجهات العالمية الداعية للوقاية منه، واعتقد ان السبب هو ضعف نشر الوعي التثقيفي بين الناس، وتقصير الجهات الصحية من تولي مهمة توعيتهم وتنبيههم الى مخاطر العادات السيئة كالاختلاط والتقبيل والملامسة في حالة وجود أعراض الإصابة به.وعزت أم طيبة ربة بيت أسباب عدم اكتراثها بمرض انفلونزا الخنازير بأنها غير صحيحة،وقد سبق ان أعلنت لنا الحكومة عن تخوفاتها وتحذيراتها من مرض انفلونزا الطيور ولم يحدث ان انتشر المرض. وختمت كلامها بالقول: ان الحكومة( مرات أتكبر) الأمور لأجل مقاصد سياسية! فالعراقي (طول عمره عايش) في أزمات ومخاوف ولم يعد يجدي ان نخشى أنفلونزا الخنازير هذه، وقبل ان امضي طلبت مني ان احدثها عن المرض وأسبابه وكيفية انتشاره، فرحت اشرح لها كل ما اعرف وتركتها تفكر.. في حين عبرت هناء الموسوي مديرة مدرسة الاسكندرونة الابتدائية عن مخاوفها من انتشار المرض مع بدء العام الدراسي الجديد، وقالت: عمدت الى إتباع توصيات وزارة الصحة التي نبهت الى ضرورة التوعية وتوفير الأجواء الصحية الملائمة في المدرسة ونشر الملصقات وتوعية الآباء والأمهات بالمرض وضرورة التصدي له بالطرق الصحية السليمة. ونوهت الموسوي الى ضرورة توفير اللقاحات الكافية والتي من شأنها الحد من انتشار المرض بين التلاميذ والتشديد عل مطالبة البطاقة الصحية للطلبة الجدد والعائدين من خارج البلاد.ما هو انفلونزا الخنازير؟تقول المصادر العلمية ان مرض أنفلونزا الخنازيرِ هو مرض تنفسي يصيب الخنازير وسببه أربعة أنواع مختلفِة من سلالات الأنفلونزا من النوع (A) و(إتش 1 أن/H1N1)1) و(إتش 3 أن 2 / H3N2) ويَبْدو هذا الأخيرأكثر شيوعاً، وإنّ معدلَ الوفيات بين الخنازير المصابة منخفضةُ، وأكثر الإصاباتِ تَحْدثُ في مواسم الخريف والشتاءِ. أعراض الإصابة به هي ذات الأعراض بالانفلونزا العادية وهي رشح والتهاب في البلعوم وآلام في العضلات والمفاصل وقلة في الشهية يرافقها أحياناً القيء والإسهال ولتشخيص المريض تؤخذ عينات تنفسية ضمن فترة أربعة إلى خمسة أيامِ الأولى مِنْ الإصابة بالمرض، وعندما يكون الشخص المُصَاب على الأغلب ناشراً للفيروس، كما ان بَعْض المرضى (مثل الأطفالِ)، قَدْ يستمرون بنشر الفيروسَ لفترة أطول تصل لعشرة أيامِ أَو أطولِ.وزير الصحة: المرض غير مستوطن في العراق وكل الإصابات وافدة اليه وأمام إصرار منظمة الصحة العالمية على تقديراتها لاحتمالات إصابة نحو ملياري شخص بفيروس الأنفلونزا (اتش 1 ان 1) في الفترة القادمة، مع انتهاء وباء الأنفلونزا، يقابلهاتحذيرات واسعة لمؤسسات صحية توكد أنه لا أحد يعرف عدد الذين أصيبوا حتى الان بالسلالة الجديدة من مرض أنفلونزا الخنازير لأن الكثير من حالات الإصابة تكون خفيفة وتشفى دون ملاحظة تتواصل معها مخاوف العديد من دول العالم من الإصابة بالمرض وقيام بعض المدارس في عدد من الدول العربية بإغلاق أبوابها جراء إصابة طالب او طالبين بفايروس انفلونزا الخنازير، وبعض الدول أرجأت بداية العام الدراسي الجديد الى حين إكمال اللقاحات الواقية من المرض، ومع توجه اكثر من 6 ملايين و650 الف تلمي

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون