سينما
2009/09/29 (18:54 مساء)   -   عدد القراءات: 1253   -  
قضية للمناقشة: خريجـو جامعـات بـلا وظـائـف (ارشيف)




وقفوا على ابواب الدوائر الرسمية طويلا للحصول على الوظيفة التي منوا بها النفس وحلموا بها سني الدراسة بطولها.
مشكلة جامعاتنا وخريجيها تكمن في غياب التخطيط والحساب المستقبلي. هذا بالنسبة للمؤسسة، اما بالنسبة للطالب فما زالت الشهادة الجامعية تعني الوظيفة والتوقف عندها لاغير! اما عن مواصلة طلب العلم والتفكير في منافسة الاخرين في بحوثهم واستكشافاتهم العلمية فلا وجود لهذا الامر. السبب يعود الى اننا مازلنا  لانعير اهتماما للبحث العلمي او التشجيع للخوض فيه، فتح مراكز بحثية ملائمة مجهزة بما يخدم الطالب وبحثه مع تأمين المستلزمات ما زالت بعيدة عن اذهاننا. لذلك بقيت الشهادة تعني الوظيفة والراتب الشهري ومن ثم الزوج والاطفال.
فتح الجامعات يراد منه تأهيل جيل من الطلبة يمكن من خلالهم ادارة دفة الامور في المجتمعات،كونهم قد وضعوا  على الطرق المؤدية الى ما هو خير المجتمع وتزويدهم بالسلاح العلمي يعني مساهمتهم  في حل الكثير من المعضلات التي لايمكن حلها الا بجيل مؤهل ومعد الاعداد الفعال لتسيير الامورالمختلفة في ادارة مرافق الدولة وغيرها من القطاعات.الكفاءات والشهادات العلمية وجدت نفسها في سوق كاسدة لاتجد من يلتفت اليها بسبب تفشي الفساد والرشوة والتزوير ونحن على يقين من أن الشهادة الجامعية المزورة والمشفوعة بالرشوة هي الاكثر قبولا في اغلب مؤسساتنا الحكومية لذلك وجد صاحب الشهادة الجامعية نفسه غير مرغوب فيه لهذا السبب اضافة الى ان التخطيط العلمي في قبول الطلبة لمواصلة الدراسة لم يعد كما كان من قبل اذ كانت وزارة التخطيط في حينه لديها حساباتها واستشرافاتها المستقبلية عن الحاجة التي تتطلبها مؤسسات الدولة المختلفة لنوع الدراسات واعداد الطلبة لذلك اقتضت الحاجة الى تقنين القبول  لإختيار الدراسات وضمان الوظيفة بالعكس مما هو سائد الان.
من كل ذلك اردنا القول ان قضية الجامعات وطلبتها وخريجيها العاطلين عن العمل لابد وان تستأثر باهتمام المعنيين من وزارت التعليم العالي والتخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية والتكنولوجيا والا فإن العاطلين عن العمل من اصحاب الشهادات الجامعية سيزدادون سنة بعد اخرى ولايجدون من يطلبهم للعمل.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون