سينما
2009/09/29 (18:58 مساء)   -   عدد القراءات: 1259   -  
رسالة العدد: في العمارة.. مقترح لاستخدام الحمير وسيلة للنقل! (ارشيف)




إلا أن مجاميع عديدة من المواطنين عيروا عن أستغرابهم  وتذمرهم من استمرار غلق الشارع وكذلك ساحات وقوف السيارات المحاذية له لساعات عدة الى ما بعد غروب الشمس خلال الايام التالية ولغاية اليوم (السبت). وقال بعض المواطنين أن غلق الشارع  وهو المسلك الوحيد الذي يوصل المواطنين للتبضع من سوق العمارة الرئيس  سبب لهم الكثير من المعاناة  حيث حملوا ما تسوقوه من بضاعة،  وأضطروا للوقوف ساعات طويلة بأنتظار فتح الشارع ودخول سيارات التاكسي للذهاب الى منازلهم فيما قال البعض أنهم أحتاروا اين يوقفون سياراتهم إثر غلق ساحات وقوف السيارات كما أن العديد من ذوي المرضى عبروا عن استيائهم من هذه الأجراءات التي وصفوها بـ(المبالغة ) وقال بعضهم أنه اضطر الى حمل أبيه المريض (حمل الجريح) لأيصاله من بداية الشارع الى وسط شارع التربية الموازي لشارع دجلة حيث تتوزع عيادات الأطباء.
بعض المواطنين طالب الجهات المعنية بوضع حلول مناسبة في حال استمرارالعمل بأجراءات غلق الشارع الرئيس في المدينة  مع كل طارىء أمني حيث أقترح أحد المواطنين تسيير باصات حكومية او سيارات الشرطة  لنقل الناس فيما دعا مواطن آخر،ساخرا، الحكومة المحلية لتوفير كمية من الدراجات الهوائية عند بداية ونهاية الشارع لأستخدامها من قبل المواطنين أو السماح لأصحاب العربات التي تجرها الخيول او الحميربإقامة مشروع أستثماري في مجال النقل هنا عبر إقامة محطة ترومواي!
وليغلقوا الشارع أمام السيارات الى الأبد حفاظا على الأمن والبيئة معا.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون