سينما
2009/09/29 (19:04 مساء)   -   عدد القراءات: 1915   -  
تقرير: كربلاء.. الحياة في درجة الفرح (ارشيف)




يقول الزائر محسن عبد من محافظة البصرة: نأتي إلى كربلاء لزيارة الإمام الحسين وأخيه العباس بعد أن نزور الإمام علي في النجف وقبور موتانا.. وأضاف، منذ اليوم الأول من العيد نحزم أمتعتنا ونأتي إلى مدينتي كربلاء والنجف ونحن لا نفكر بالنوم في الفنادق لأنها غالية وهم لا يستقبلون الفقراء مثلنا وهم يبحثون عن الزوار الأغنياء أو الإيرانيين.. إلا انه استدرك.. النوم قرب الإمام الحسين عافية وعيوننا بعيون الله.
فيما قال الزائر حسن الدبي من أهالي الناصرية في العيد يختلف الحال عن الزيارات في المناسبات الدينية.. هنا النفوس تبحث عن الفرح وهناك في المناسبات الدينية نبحث عن الأجر والثواب..
وأضاف.. لذلك ترى هذه العوائل تنام في ساحة ما بين الحرمين وقريبا من الإمام الحسين وأخيه العباس لان شيئا روحيا يتقافز بيننا، ولا احد يفكر في إن عائلته قد تتعرض إلى مكروه، والشباب أيضا لا يستطيعون معاكسة النساء أو الحديث معهن.. وتساءل.. إذا كان الجميع هدفهم واحد فلماذا نفكر بالنوم في فنادق المدينة؟.. وبين إن الفنادق لأصحاب العوائل القليلة أما أنا ومن أمثالي من نأتي عل شكل مجاميع فان النوم في الفندق يعني استنزاف أموالنا. فيما أكد الزائر حبيب مسلم من أهالي بغداد.. هنا في ساحة ما بين الحرمين  يكون الهواء عليلا ومنعشا أما في الفنادق فانه حارحين تنطفئ الكهرباء.. وأضاف: إن ما نريده أن نمضي  أيام العيد في مدينة كربلاء، هنا الروح تتجدد بالإضافة إلى الحصول على متعة رؤية هذه الآلاف المؤلفة من البشر والعيد هو أن تجد مثلك من يفرحون.
مدير فندق القمر في كربلاء قال.. إن جميع فنادق المدينة حجزت أسرتها قبل بدء العيد بأيام.. وأضاف: الزوار العراقيون من الأسر الميسورة يتصلون ويحجزون أسرتهم أما الزوار الإيرانيون وهم الغالبية فيتم الحجز لهم عن طريق أصحاب قوافلهم وشركاتهم الناقلة.. وحين قلنا أن البعض يتهمكم بأنكم لا تؤوون العراقيين الفقراء قال ضاحكا.. هل يعقل أن يحدث هذا؟، ثم إذا كان هناك سرير فارغ لماذا لا يقوم صاحب الفندق بمنحه لزائر عراقي؟ في حين قال سلام محمد مدير فندق السلام.. بكل تأكيد الفندق كله محجوز قبل العيد بيوم واحد. من جهته قال مدير سياحة كربلاء احمد عبد الحسين.. في كربلاء نحو 315 فندقا مسجلا ما بين الدرجة الأولى والثانية والثالثة والرابعة وهي فنادق تقدم خدماتها حسب تصنيفاتها..

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون