محليات
2009/09/29 (19:43 مساء)   -   عدد القراءات: 1750   -  
كلام ابيض: رسائل شاردة (ارشيف)




إن مجرمي الانترنت باتوا أكثر شراسة في هجماتهم على الايميلات البريئة، من التي نملكها في عملنا اليومي. والتي من المتوقع أن تفتك بمزيد من الضحايا خلال الايام القادمة.
وبالتاكيد لا يسلم الذين يقضون وقتا طويلا بالتصفح، خصوصا الباحثين عن المواقع الاخبارية، بغية مواكبة الاحداث المهمة وما يجري في المعمورة من احداث مهمة تخص عملهم، وتحديدا \" الصحفيين \"  وذلك من خلال جذبهم الى نقر وصلات تقود الى تقارير اخبارية مهمة او عناوين مثيرة او صور مزيفة، وبالتالي تتم عملية مهاجمة الحواسيب واختراقها وتدميرها. ويحاول فايروس حصان طروادة ان يكون متخفيا في هيئة برنامج مكافحة فيروسات، ثم يطلق رسائل زائفة تحذر من اصابة فايروسية، قبل ان يبادر الى اختراق الحاسوب وتنزيل برامجيات خبيثة . والعياذ بالله، ويحاول قراصنة الانترنت الدخول الى المواقع الاكثر شهرة والتي يقصدها الملايين من الناس للعمل بلا كلل ولا تعب  لاستغلالها بتحايل اجرامي بل يعتبرونها غنيمة تمكنهم من سرقة المعلومات الشخصية والحساسة وابتزاز اصحابها .
ومن هذه التهديدات مواقع الشبكات الاجتماعية على الانترنت ومنها\" بنت الحلال \" و \"فيس بوك\" وغيرها الكثير. الامر الذي يجعلها مستهدفة اكثر من غيرها من قراصنة الانترنت للاحتيال ،وانتحال هوياتهم، وتصميم أنشطة احتيالية تتلاءم مع طبيعة مثل هذه المواقع.
بطبيعة الحال تشكل اخبار الفنانين والأفلام الحديثة واخبار نجوم السينما محورعمليات البحث التي يقوم المتصحفون ممن يلاحقون أخبار مشاهير العالم وغيرهم أولا بأول، لذا يصمم مجرمو الانترنت نتائج بحث زائفة تتعلق بأخبار مثيرة من أجل استقطاب المستخدمين الى المواقع الخبيثة والموبوءة، وبما ان ايميلاتنا خاوية ولا توجد فيها ارقام سرية ولاأرقام حسابات بنكية ولابطاقات ائتمانية، ونبحث دائما عن اخبار تثير وجع الرأس من احصاء ضحايا العمليات التفجيرية والسيارات المفخخة والعبوات اللاصقة والاغتيلات فضلا عن مقالات واشعار وقصص لا تسمن ولا تغني من جوع ، فاعتقد انهم ركنونا جانبا في سلة الالغاء . لكنني قبل ايام اشتريت مضاد فايروس متطور من منطقة الصناعة بسعر 35 دولارا بعد امتلاء ايميلي بفايروسات ما انزل الله بها من سلطان . الشركة المصنعة ارسلت لي بعد مخاطبة سرية اسم الفايروس المعالج مع الرقم السري للتحديث. وفي اليوم الثاني وجدت ان الرسالة سرقت بالكامل، بل احدثت في حاسوبي عطبا لا يمكن اصلاحه.
[email protected]

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون