سياسية
2009/09/30 (01:35 صباحا)   -   عدد القراءات: 2206   -  
خلال زيارته إيران (ارشيف)




وقال السامرائي لدى لقائه رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني :أن « ضعف العلاقات بين دول المنطقة دفع بعض القوى الخارجية للتدخل والتحريش بين الحكومات»وذكر مكتب رئيس مجلس النواب في بيان له امس الثلاثاء : ان السامرائي دعا رؤساء مجالس النواب في الدول المجاورة للعراق لأن يأخذوا المبادرة في هذا المجال ولا بأس في ان تكون النواة من رؤساء برلمانات كل من إيران وتركيا وسوريا إضافة الى العراق، مشيرا الى ان لاريجاني أعرب عن تحمسه للفكرة مؤكد العمل على تنسيق الأمر مع رؤساء برلمانات كلا من سوريا وتركيا في هذا الإطار . وأكد الجانبان أن هذا المشروع لا يعد بديلا عن أي من المنظمات العاملة كمنظمة الدول الإسلامية أو الجامعة العربية أو مجلس التعاون الخليجي. واضاف البيان : ان السامرائي حث الجمهورية الإيرانية إلى سرعة انهاء الملفات العالقة بين البلدين, وخاصة ما يتعلق بموضوع أزمة المياه التي يعانيها العراق والتي «تمثل لنا مسألة جوهرية ومصيرية», إضافة إلى ملف الأسرى والمفقودين العراقيين والإنتهاء من ترسيم الحدود. على صعيد آخر اكد رئيس مجلس النواب أياد السامرائي « ان جميع دول الجوار تؤكد حرصها على امن العراق ولكن من الناحية العملية فان مشكلة تسلل العناصر الارهابية والاسلحة والذخائر الى العراق ما زالت قائمة ما يعكس ضعفا في الجانب الاجرائي والتنفيذي». وقال المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب في بيانه : ان السامرائي شدد خلال لقائه الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني جليلي على» ان امن واستقرار العراق هو البوابة التي سيخرج منها اخر جندي اجنبي من المنطقة وازالة المخاوف المترتبة على ذلك».واشار السامرائي الى» موضوع حقول الالغام على الشريط الحدودي بين البلدين ومخلفات الحرب العراقية الايرانية وضرورة التعاون في ازالتها وازالة الاضرار المترتبة عليها من الجانبين».وعلى الصعيد البرلماني اتفق الجانبان على التعاون المشترك في كافة المجالات التشريعية والرقابية, حيث أكد الرئيس السامرائي العمل على إجراء اللقاءات بين وفود متخصصة من مجلس النواب العراقي مع نظرائهم في البرلمان الإيراني وبما يساهم في تبادل الخبرات وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان رئيس مجلس النواب قد بدأ امس الاول الاثنين زيارة رسمية الى طهران على راس وفد برلماني بدعوة من رئيس مجلس الشورى الايراني .

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون