رياضة
2009/09/30 (18:22 مساء)   -   عدد القراءات: 2334   -  
شخصيات رياضية كويتية لـ(المدى): (ارشيف)




والمساهمة في انجاح اللقاء الاخوي بعد فترة القطيعة بين الرياضيين العراقيين والكويتيين التي امتدت لاكثر من 19 عاما، معربين عن أملهم ان تسهم هذه المباراة في رفع الحظر الدولي بصورة كاملة كي تعود الفرق العربية والاجنبية لخوض مبارياتها في ملاعب بغداد وبقية مدن العراق.الغانم: سعداء بالحفاوة العراقيةوقال مرزوق الغانم عضو مجلس الامة الكويتي الذي رأس الوفد الكويتي الذي وصل الى اربيل: ان نادي الكويت يتشرف بان يكون اول فريق يرفع الحصار الرياضي عن العراق، مشيدا بحفاوة الاستقبال والكرم والتقدير من اقليم كردستان.واكد الغانم في تصريحه لـ(المدى) : ان هذه الزيارة التاريخية  ناجحة بجميع المقاييس والفوز سيكون حليف الجميع، لان الهدف هو إيذان ببدء مرحلة جديدة من العلاقات الرياضية بين الكويت والعراق واقليم كردستان.ووصف مدينة أربيل بأنها مدينة متطورة وعصرية وآمنة في نفس الوقت وان فريقها الكروي قوي ومحترم ويضم نخبة من اللاعبين الدوليين وجماهيرها متلهفة لرؤية الفرق تلعب مباريات دولية رسمية على ملعبها بالرغم من حاجته الى التطوير وصولا الى افضل مقومات المنشأة الرياضية  الحديثة.واضاف: يشرفنا ان نكون اول فريق يلعب في العراق، كما كان قدرنا كأول فريق كويتي يلعب مع الشرطة عام 2003 في القاهرة ضمن بطولة الاندية العربية في البطولة العربية.تقي : زيارة تاريخية ستتكرروقال اسد تقي نائب رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم انه شرف كبير لنا ان نقوم بهذه الزيارة التاريخية التي فتحت لنا الابواب مشرعة لمزيد من الزيارات الرياضية بين الفرق الرياضية العراقية والكويتية.واضاف:لا ننسى الاستقبال الكبير الذي قام به المسؤولون عن الرياضة في اربيل واعضاء اتحاد الكرة والقائمون على نادي اربيل، مؤكدين لنا مدى اهتمامهم بهذه الزيارة بعيداً عن اطارها التنافسي الشريف بين الناديين في بطولة رسمية، بل لتكون عنواناً لعودة الروح الاخوية بين الشعبين الشقيقين.وكشف بانه كان هناك تحفظ من عائلته عن المجيء الى العراق لدواع امنية لكنه ابدى رغبة شديدة في الزيارة للمساهمة في رفع الحظر عن الرياضة العراقية مع وفد كبير ضم شخصيات رياضية من ابناء الكويت.واوضح تقي انه قام بجولة في مدينة اربيل وزار اسواقها والتعرف على معالمها وآثارها وشعرت بان الأمور ايجابية والامن متوفر ولا يوجد أي شيء يعكر صفو الاجواء هنا ونتمنى ان نسمع هذه الأخبار الجيدة عن جميع المدن العراقية الاخرى.الطاهر: اللقاء رفع الحاجز النفسيوشاطره الرأي ناصر الطاهر سكرتير الاتحاد الكويتي لكرة القدم وقال: انها فرصة كبير بان نقوم بهذه الزيارة التاريخية لمدينة اربيل في اقليم كردستان والتي اكدنا من خلالها ان اربيل آمنة وجاهزة لضيافة المباريات الرسمية.واضاف الطاهر: ان الاوضاع الامنية مستقرة في هذه المدينة اضافة الى ان الجو جميل جدا والرعاية التي قدمتها ادارة النادي لإنجاح المباراة كانت رائعة وشعرنا بخجل كبير نظرا لما قامت به الادارة من حسن الضيافة وتدل على اصالة الشعب العراقي وهذا الامر ليس بغريب عنا.واوضح: تم رفع الحاجز النفسي الذي كان موجودا قبل هذه الزيارة التاريخية لفريق الكويت الكويتي الى مدينة اربيل والتي لن تكون الاخيرة ان شاء الله، واتمنى ان تستثمر ايجابيات هذه الزيارة لفائدة الرياضة بين شباب البلدين.الحوطي: متفائلون بمستقبل كرتكممن جانبه قال سعد الحوطي لاعب المنتخب الوطني الكويتي السابق بكرة القدم ان مباراة اياب الربع النهائي التي جمعت بين اربيل والكويت الكويتي يوم امس كانت فرصة كبيرة من اجل رفع الحظر الرياضي المفروض على العراق وتأكيد ان اللعب في ملاعب العراق لن يشكل مخاطرة وان الوضع مستقر والامان متوفر في ارجاء اربيل.واضاف الحوطي: جئنا للعب في اربيل بين اشقائنا العراقيين وان الرياضة تحاول ان تصلح ما افسدته السياسة خاصة ان الروح الرياضية تسهم في نشر ثقافة التسامح وانه لشرف كبير للكويت بان يلعب في ملعب اربيل ويكون فريقنا اول من يؤكد عمق وتاريخية العلاقة المتينة التي تجمع الاشقاء بالرغم من الفتور التي حصل خلال الفترة الماضية.واشار الى ان المنتخب الكويتي سبق ان قام بنفس المبادرة عام 1988 عندما لعب مباراة في بغداد كان هدفها يصب في مصلحة الرياضة بين البلدين وان ما شاهدناه من امن واستقرار وحملة الاعمار الكبيرة في كردستان العراق تجعنا ننظر نظرة ايجابية بان مستقبل العراق افضل في جميع مدنه ومحافظاته ولن يقتصر الامر على كردستان فقط، وان امنياتنا ان تتطور الرياضة العراقية وان نشاهد ابطالها على منصات التتويج الدولية.العنبري:  أربيل مهّدت لكسر الحصاراما زميله عبد العزيز العنبري لاعب المنتخب الكويتي السابق والمحلل في قناة الدوري والكأس القطرية فانه اكد اهمية هذه الزيارة في كسر الحاجز النفسي بين الشعبين الشقيقين وذل

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون