المزيد...
كردستان
2009/10/03 (19:28 مساء)   -   عدد القراءات: 2123   -  
رئيس قائمة الرافدين في البرلمان: (ارشيف)




ودعا في حوار مع (المدى) الى ترسيخ قيم التسامح والأخوة بين كل مكونات الشعب العراقي واستعرض تاريخيا انخراط القائمة في العمل البرلماني فقال: بالنسبة لتمثيلنا في البرلمان  لابد من العودة الى الوراء قليلا فنحن لم نركب موجة الحركة السياسية في الآونة الأخيرة، بل نحن كحركة ديمقراطية اشورية تأسست منذ 1979 عندما كانت قوات وسلطات النظام السابق في اوج قوتها في بغداد، وقد عارضناه منذ ذلك الوقت وأسسنا الحركة الديمقراطية الاشورية في بغداد سراً، فجرى عمل الحزب السري الى سنة 1982 حيث تم كشفنا من قبل أجهزة النظام المباد والقي القبض على رفاقنا القياديين الأربعة الذين اعدموا سنة 1984 وفر البعض الآخر منهم  الى جبال كردستان أسوة بأشقائهم الكرد والمعارضة العراقية لمقاتلة النظام.وخلال الفترة من 1982 ولغاية 1991 مر شعبنا بظروف صعبة منها عمليات الانفال عندما كان رفاقنا في الجبال حاملين السلاح جنبا الى جنب مع المناضلين الاكراد وشاركنا في كافة المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بالمعارضة العراقية ضد النظام الدكتاتوري، وفي عام 1991 كنا احد الفصائل السبعة للجبهة الكردستانية التي كانت نواة انتفاضة آذار المجيدة التي كان من ثمارها برلمان إقليم كردستان والانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان سنة 1992.وأضاف: بصفتنا احد الفصائل السبعة المؤسسة للجبهة الكردستانية شاركنا في انتخابات برلمان كردستان عام 1992 حيث كانت لنا كوتا كاملة وليست ناقصة كما في الانتخابات الماضية حيث خصصت 5 مقاعد للآشوريين (سريان كلدان اشوريون)، وهناك أربع قوائم تتنافس على المقاعد الخمسة منها القائمة الديمقراطية للحركة الآشورية التي نمثلها وتسمى بالقائمة البنفسجية وقائمة منافسة من الحزب الشيوعي العراقي باسم قائمة كلدواشور وقائمة ثالثة باسم مسيحيو كردستان الموحدة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، القائمة الرابعة تسمى قائمة الديمقراطي المسيحي التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، الا ان النتائج كانت مرضية بقناعتنا وقناعة جميع شعب كردستان، وتعد الانتخابات التي جرت سنة 1992 برأيي من أنزه الانتخابات وحصلت الحركة الديمقراطية الآشورية على 4 مقاعد من خمسة والقائمة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني حصلت على المقعد الخامس، اما القائمتان التابعتان للحزب الشيوعي العراقي والاتحاد الوطني فلم تحصلا على مقعد.حينئذ بدأت مشاركتنا في السلطة التشريعية منذ 19/5/1992 بأربعة مقاعد من ضمن مئة مقعد لبرلمان كردستان آنذاك, ثم شاركنا في حكومة إقليم كردستان منذ تأسيسها في 4/7/1992و كان من نصيبنا وزارة الاشغال والإسكان في التشكيلة الأولى والثانية، اما في الثالثة والرابعة فكان نصيبنا وزارة الصناعة والطاقة التي تشمل الصناعة والكهرباء والموارد الطبيعية(النفط)، وفي التشكيلة الخامسة لم يتم منحنا أي وزارة فلم نمثل في الحكومة رغم ان التحالف الكردستاني خصص لنا وقتها  مقعدين بدون إجراء انتخابات حيث كانت الانتخابات بقائمة انتخابية مغلقة ونعتقد انه منذ ذلك الوقت والى حد الآن حققنا الكثير من الانجازات الفعالة التي تخدم المصلحة العامة. هل للكوتا دور بالنسبة للأقليات؟- نحن لا نسمي أنفسنا أقليات لاننا أبناء هذا البلد لذا فأن مسؤوليتنا جميعا العمل للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات بنضال وتضحيات كل أبناء الشعب وبجميع مكوناته، وبالنسبة للكوتا ان كانت لنا او أي فئة أخرى كردية او عربية تمثل ضمانا لوجود هذه المكونات في البرلمان، ولكن هنالك باعتقادي نوع يمكن ان نسميه (كوتا) كاملة يتمثل بتخصيص المقاعد لشريحة معينة وتخصيص الصناديق الخاصة بذلك في الانتخابات ونوع آخر يمكن ان نسميه كوتا غير كاملة سببت إخلالاً في التوازن، وكنا وبعيدا عن الغرور واثقين بحصولنا على نسبة اكبر من هذه الأصوات لولا توجيه شرائح معينة من خارج شعبنا للإدلاء بأصواتهم لقائمة معينة  تخص شعبنا.* ما الانجازات التي حققتموها في الدورات السابقة؟- في الدورات السابقة كنا في قائمة متحالفة واحدة تمثل الكرد والمسيحيين والتركمان عدا الإسلاميين الذين كانوا بقائمة مستقلة، اما في الدورة الأخيرة التي كان رئيس البرلمان فيها عدنان المفتي فقد كنا مستقلين بقائمة وحقق أعضاء البرلمان الذين يمثلون الكتلة البنفسجية  الكثير من المكاسب منها اعتبار الأول من نيسان عطلة رسمية (رأس السنة البابلية الآشورية)، ثانياً اعتبار اللغة السريانية لغة رسمية يتم تدريسها لكافة المراحل في المدارس الرسمية أسوة باللغة الكردية والتركمانية في إقليم كردستان، كذلك تم افتتاح مديرية عامة خاصة للثقافة الآشورية تسمى الآن بالثقافة السريانية ومديرية للتعليم السرياني، إضافة الى تمثيلنا في البرلمان بصورة عامة وليس فقط كممثلين لمكون وهذا منحنا فرصة المشاركة في جميع القرارات التي تخص الإقلي

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون