المزيد...
سينما
2009/10/06 (15:38 مساء)   -   عدد القراءات: 1862   -  
قضية للمناقشة : فضائيات (ارشيف)




وصار بأمكان المواطن الاختيار، بين عدد هائل من الاختيارات التي راحت تتنافس في تقديم كل ماهو جاذب وغريب للامساك بتلابيب المشاهد حتى بات شعار احدى الفضائيات يمارس اشبه بالسلطة النفسية على المشاهد وهو الشعار الشائع باللهجة المصرية المعروفة ( ..مش حتقدر تغمض عينيك). الى هنا والحال مفهوم ، ولكن (غير المفهوم) لدى المواطن ماتبثه حصرا بعض الفضائيات العراقية او التي تنسب الى العراق ربما زورا وبهتانا.مازالت واحدة من تلك الفضائيات المعروفة بنهجها المعادي للعراق وللعملية السياسية الديمقراطية الجارية على الرغم مما شابها من ثغرات ، مازالت تلك الفضائية تبث كل ما من شأنه أحباط العراقيين وتثبيط هممهم ، وتضخيم الحدث اليومي السيىء، والتصغير من اهمية الحدث الايجابي مهما كان حجمه، وبعض الاحيان تقوم بتجاهله وحتى حجبه . ومثلها عدد اخر من الفضائيات بغض النظر عن عددها ومستوى عدائها للعملية السياسية الجارية في البلد.الامر الذي يثير ريبة وشك المواطن هو الى اية جهة من الجهات،داخلية أم خارجية، تعطي تلك الفضائيات ولاءها؟ واين من ذلك الولاء الانتماء الى العراق؟والسؤال الاكثر ريبة والحاحا : من أين تأتي تلك الفضائيات(المدعومة) بكل تلك الاموال التي تبعثرها (عيديات/جوائز مسابقات/ ولائم أفطار/ديكورات فخمة/ برامج تكاليف السفر بالطائرات، والاقامة في الفنادق، والحجز في المنتجعات، وغير ذلك الكثير..) ماهي مصادر التمويل ؟ يتساءل المواطن.. وما هي الغايات؟

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون