سينما
2009/10/09 (17:09 مساء)   -   عدد القراءات: 1600   -  
شبابيك: المواطن يعلن برنامجه (ارشيف)




المتفائلون يبنون استنتاجهم على ان هناك توجها جديدا للقيادات السياسية في نبذ التكتلات الطائفية والمذهبية والتي لم يصب المواطن العراقي منها  غير خسائر على خسائر، دفعها سابقا والحقها بخسائر فادحة فيما بعد التغيير .  اما الذين يقفون على الضفة المقابلة  فهم يبنون تشاؤمهم على ان الوجوه التي انبرت للقيادة هي  الوجوه نفسها  وان تغيرت المسميات .ويذكرون ان شعارات  الوطن، والوطنية، ليست اوصافا بقدر ما هي مضامين عمل يجب ان تترجم على واقع الحال العراقي المزري الذي وقع بين ثنائية الارهاب والفساد الاداري. كل ذلك  جعل المواطن لا يؤمن بأن هناك من يعمل لاجله ، وان الذين تسيدوا الموقف كانوا على جانب كبير من استغلال المنصب الحكومي لاغراض شخصية وان اوهموا البعض بانها على غير ذلك. ويزيدون، اي المتشائمون بالقول ان مركب الطائفة والمذهب، والعشيرة لايزال يبحر قدما في بحر السياسة العراقية ومسافروه وربابنته هم الذين خذلوا المواطن بالامس القريب.وبالعودة للمواطن المتفائل فأنه يبني الامال على معطيات منها استتباب الامن، والتوجه نحو فتح باب الاستثمار، وتفعيل مساءلة الوزراء في البرلمان، والتخفيف بعض الشيء من حدة صبغة الطائفة والمحاصصة المقيتة .في كل الاحوال نستنتج ان المواطن يعد العدة لاعلان سمات متطلباته  للمشاركة  في الانتخابات المقبلة، وبنودها لا تتعدى توفير فرص العمل وحل مشاكل السكن وتنشيط  اعادة اعمار البنية التحتية والحريات الشخصية والعامة ومنع تشكل الجماعات التي تتستر بالدين لفرض سيطرتها على الشارع والمدرسة والجامعة ومحل العمل.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون