سينما
2009/10/10 (15:15 مساء)   -   عدد القراءات: 2325   -  
اشارة : تــعــلــيـــم ام تــجـــارة ! (ارشيف)




الذين لم يجدوا فرصتهم في الكليات الرسمية او ان ظروف عملهم  تحتم عليهم الدراسة على الحساب الخاص. اقساط الدراسة لاتقل عن (750) الف دينار للدراسات  الانسانية و ثلاثة ملايين او اكثر للعلمية، وهي مبالغ خيالية، بالنسبة للطالب تتبعها مبالغ اخرى للتسجيل والاستمارة وغيرها من الامور غير الضرورية التي وجدت لاستيفاء المبالغ النقدية بطرق غير مشروعة ،احد الطلبة يقول من باب السخرية المرة:  نتوقع في هذا العام ان تستوفي عمادة الكلية مبلغا معيناً عن تحية الاستاذ لطلبته .وواقع هذه الكليات يفتقر الى الكثير من المستلزمات المساعدة للطالب في دراسته من حيث الابنية او المختبرات او وسائل الايضاح واغلبها تتخذ مباني ضيقة وغير مريحة من حيث التبريد او التدفئة، كما ان نوادي الطلبة في هذه الكليات تتعامل معهم وكأنهم في مطاعم الدرجة الاولى ،احدى هذه الكليات احالت ناديها على احد المتعهدين لموسم واحد بملبغ (90) مليون دينار..! اذ اصبح قدح الشاي الصغير الذي يشربه الطالب بمبلغ الف دينار وهو اقل سعر موجود في هذا النادي(السياحي) .لاندري لماذا لاتضع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضوابط تحدد فيها في الاقل المبالغ المستوفاة من الطلبة، عن كل مرحلة دراسية في هذه الكليات، وهي الجهة المسؤولة قانونا، وان لايترك الامر هكذا حيث بات من المعروف عن مالكي هذه الكليات، جشعهم برفع الاجور سنة بعد اخرى حيث لاتقيدهم ضوابط او اجراءات تجعلهم يلتزمون بها، وراحوا يتاجرون بالتعليم وكانه اصبح سلعة تباع وتشترى، مثل تجارة بيع وشراء السيارات وادواتها الاحتياطية والعقارات وعندها نقرأ على التعليم الاهلي السلام كونه اصبح تجارة رابحة من دون اية مراعاة لغايات التعليم النبيلة .

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون