سينما
2009/10/10 (15:17 مساء)   -   عدد القراءات: 1875   -  
رسالة العدد: الى وزارة المالية مع التحية (ارشيف)




لو وجدت وسائل الاعلام التجاوب المطلوب من الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة كان يمكن الاتصال بالطرف الاخر من اجل نشر الشكوى والاجابة معا وذلك ما يجعل اكثر  طمأنينة الى ان هناك من يهتم به ويطلع على ما يعاني منه ويطرح الحال .كما هو معروف وزاراتنا ومؤسساتنا تزودنا بأرقام هواتف لا ترد وليس هناك الا القليل من المعنيين من يحاول التجاوب مع الاعلام بصورة عامة للتعاون في سبيل خدمة المواطن ولاسبيل الى ذكر الدوائر التي تصم اذانها لكي لاتسمع (أنين المواطن ).صاحب الرسالة يذكربأنه تم ابلاغة بالاحالة على التقاعد لبلوغه السن القانوني بكتاب رسمي صادر عن شركة الكرامة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن صدر عام 2008 على ان تعتبر الاحالة بدءا من 1/7/2007 !!فكان ليس له من بد في  مراجعة دائرة التقاعد للحصول على الراتب التقاعدي.دائرة التقاعد طالبته بتسديد استقطاعات مالية بنسبة 7% عن الفترة الواقعة ما بين عام 2003 وحتى صدور الامر بالاحالة الى التقاعد ولم يقف الامر عند هذا الحد بل طالبته الشركة التي ينتسب اليها بدفع مستحقات بنسبة12%مترتبة بذمة الشركة عن رواتبه السابقة بمعنى انه مطالب بنسبة وشركته مطالبة بدفع نسبة اخرى.الشركة تمتنع عن دفع نسبتها بذريعة انها ليست  لها واردات يمكن ان تستخدمها للدفع والمواطن كذلك ليس بأمكانه دفع مستحقات مترتبة عليه قد تصل الى عدة ملايين .اللافت للنظر ان شركة الكرامة كانت محسوبة على وزارة المالية قبل احالتها الى وزارة الصناعة والتقاعد من دوائرها لكنها لم تنتبه الى وجوب دفع استحقاقات تقاعدية عن موظفها والان بعد ان احيل الى التقاعد تذكرت ذلك .المواطن صاحب الشكوى تاريخ مباشرته العمل اول مرة سنة 1969 ويعيل ثماني فتيات غير متزوجات باستثاء واحدة منهن تزوجت وترملت ولديها اطفال وقعت تبعية اعالتهم عليه .مأزق هذا المواطن مع الوزارة والشركة ودائرة التقاعد لم يكن هو المسبب بل يقع وزر ذلك على الدولة، وعلى وزارة المالية على وجه التحديد وحل مشكلته يتطلب اجراء سريعاً من اجل اعالة عائلته .نتمنى ان تصل شكواه الى اذن مسؤول فيتفضل ويعلمنا بالرد من اجل تبليغه.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون