المزيد...
سينما
2009/10/10 (15:25 مساء)   -   عدد القراءات: 1830   -  
مكاشفة: العراقية واستهلاك الشاشة (ارشيف)




حيث بدأت  لحظة القطيعة التاريخية الكارثية مع عالم المعلومات الذي جعل العالم قرية بالغة الصغر والعراق والعراقيين ليس حتى ضمن حدودها بل على التخوم البعيدة من مركزها..ولكن العراقي كطبعه دائما روح وثابة متعطشة لهضم وتمثل كل جديد، الامر الذي بدا واضحا في افتتاح عدد كبير من الفضائيات العراقية على اختلاف مشاربها ومناهجها، وراح البعض منها يبز في رقي الاداء ومهارة التقنيات الكثير من الفضائيات العربية الاخرى، ذات الباع الطويل في عمر اشتغالها وحجم الاموال المرصودة لانتاجها وعملها. غير ان مايحز في نفس المواطن ان القناة العراقية الرئيسة، والتي لايعوزها لا المال ولاالكفاءات لم تزل وتيرة ادائها متباطئة على الرغم من توالي الادارات المختلفة على ادارتها، والتي اثبتت بما لايقبل الشك تفوقا منقطع النظير في تراجع جمهور متابعيها للتدني في قيمة وتقنية برنامجها العام، مع وجود استثناءات يمكن ان تعد بعدد الاصابع . استبشر المشاهد خيرا بتغيير ادارة العراقية،التي كما سمع المواطن انها ربما كانت الادارة الوحيدة المهنية التي امسكت بزمام الفضائية مؤخرا..المواطن يعي تماما حجم المتراكم من المشكلات التي تسلمتها الادارة الحالية، ويقدر ايضا قصر الفترة الزمنية لمسؤولية تلك الادارة،مثلما يعي تماما ان نيات وعزم الادارة الجديدة على التغيير، ليس من شائبة تشوبها، كونها تمتاز بالمهنية وهو شرط حاسم لنجاح اي مشروع، كما يفترض المواطن، على وفق مايتردد عن سمعة تلك الادارة سيما مصداقيتها، ولكن هل تكفي النيات وحدها لتحقيق النجاح؟وكيف يمكن للعقل المهني والمخلص ان ينجز مشروعه الطموح من دون توافر اذرعة مفتولة بالاخلاص ذاته لأتمام تلك المهمة؟  ان اضعف الايمان، كما يقال، وكما تعرف تلك الادارة ان عليها،وعلى سبيل المثال لاالحصر ان تقوم بتغيير الوجوه التي استهلكت شاشتها من طول ما تسمرت عليها، واعني طبعا رهطاً غير قليل من المذيعات والمذيعين، وكذا مقدمي ومقدمات البرامج، سيما فاقدي القدرة على الارتقاء بإدائهم ، ويعرف الجميع من ذوي الاختصاص والخبرة ان المذيع ومقدم البرامج يعد الحلقة الاخيرة في العملية الانتاجية التي يشترك في خلقها جيش من الجنود المجهولين، وتعد تلك الحلقة الرابط الاخير في مقياس نجاح اجتذاب جمهور المشاهدين ما يحسب في المحصلة لاداء هذه القناة اوتلك.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون