شباب وجامعات
2012/11/10 (20:00 مساء)   -   عدد القراءات: 4088   -   العدد(2645)
جامعات عالمية .. جامعة أكسفورد.. نظام تعليم جماعي
جامعات عالمية .. جامعة أكسفورد.. نظام تعليم جماعي




إعداد/ المدى

جامعة أكسفورد تقع في مدينة أكسفورد في إنجلترا وتعدّ أقدم جامعة في العالم الغربي المتحدث بالإنجليزية ومن خيرة ورابع أفضل جامعة في العالم، والجامعة الأولى في المملكة المتحدة على مؤشر تايم للجامعات لعام 2011-2012.
وبالرغم من عدم معرفة التاريخ الدقيق لإنشاء الجامعة، فإن أصولها ترجع، على أقل تقدير، إلى القرن الحادي عشر. حيث يُروى أنه قامت أعمال شغب بين العلماء وسكان المدينة في عام 1209 م ما حذا ببعض علماء أكسفورد إلى الفرار إلى بلدة كامبريدج في الشمال الشرقي حيث أُسّست جامعة كامبريدج هناك، والتي أصبحت منذ ذلك الوقت منافسا قويا لجامعة أكسفورد. وتعتبر هاتان الجامعتان من أفضل وأرقى الجامعات في المملكة المتحدة.
احتلت الجامعة حديثا المركز الأول في تصنيفين من تصانيف الجامعات البريطانية وهما تصنيف صحيفة الغارديان وتصنيف التايمز. وقد تصدرت أكسفورد هذا التصنيف الأخير للسنة الرابعة على التوالي. وعلى الرغم من المكانة المرموقة التي يحتلها هذان التصنيفان بناءً على معايير الترتيب المتبعة، فقد احتلت أكسفورد المركز الرابع في تصنيف التايمز للتعليم العالي والعاشر في التصنيف الذي تعده جامعة شانغهاي جياو تونغ، حيث أتت جامعة هارفرد بالمركز الأول.
جامعة أكسفورد هي إحدى جامعات الأبحاث البريطانية في مجموعة رسل، وفي مجموعة كومبرا وهي شبكة من الجامعات الأوروبية المتقدمة، وفي رابطة جامعات الأبحاث الأوروبية (LERU)، كما أنها عضو أساسي في منظمة اليوربيوم.
وقسم العلوم الطبية في جامعة أكسفورد هي إحدى المدارس لتعليم الطب في المملكة المتحدة. مركز هذه المدرسة الطبية هو جامعة أكسفورد. تم تأسيس هذه المدرسة رسمياً في بين 1220-1255. ولكن تم تعليم الطب في جامعة أكسفورد منذ القرن الثالث عشر.
جامعة أكسفورد تسعى لجذب أفضل وألمع الطلاب، بغض النظر عن البلد الذي جاءوا منه. هناك أكثر من 21.000 طالب وطالبة في جامعة أكسفورد من بينهم 11.723 طالبا وطالبة مرحلة ما قبل التخرج و9.327 طالبا وطالبة في الدراسات العليا .
وقد أظهرت وكالة التعليم العالي للإحصائيات أن 1.1% فقط من طلاب أكسفورد تسربوا من نظام التعليم مقارنة مع المعدل الوطني البالغ 8.6% ولذا فإن أكسفورد واحدة ممن لديهم أدنى معدلات التسرب في المملكة المتحدة .إن جامعة أكسفورد لديها سمعة عالية لتفوقها الأكاديمي.
53% من الطلاب الجامعيين يدرسون للحصول على درجة في العلوم الإنسانية والاجتماعية و44 % ليحصلوا على درجة في العلوم الطبية والرياضية وعلوم الحياة والـ 3% الباقية من الطلاب يدرسون في الدبلومات الجامعية والشهادات الدراسية التي تقدمها وزارة التعليم باستمرار.
يوجد 38 كلية مستقلة في جامعة أكسفورد ذات إدارة ذاتية، و 6 قاعات خاصة بها . جميع الكليات تقبل كل من الرجال والنساء . أقدم كليات الجامعة هي: كلية الجامعة، كلية باليول وكلية ميرتون، التي تم تأسيسها جميعاً في القرن الثالث عشر . وكلية تمبلتون الأخضر، التي وُجدت عام 2008 بعد دمج كل من الكليتين: كلية الأخضر وكلية تمبلتون، هي الأحدث في الجامعة.
 نظام الجامعة الجماعي هو ما أعطى جامعة أكسفورد نجاحها. حيث يتسنى للناس الاجتماع معاً في مؤسسة كبيرة وحتى تخصصات اصغر والعمل معاً لتبادل الأفكار. والجامعة معروفة بمرافقها الكثيرة مثل: المكتبة، توفير تكنولوجيا المعلومات، السكن والرعاية والدعم، الرياضة والأحداث الاجتماعية. نسبياً هناك عدد قليل من الطلاب في كل كلية وذلك لمنح الاهتمام الكافي للتعريف والتطوير الأكاديمي ورفاهية الأفراد. كل كلية لها مديرها الخاص، ومجموعة من التابعين. وهناك أيضاً 6 قاعات خاصة دائمة والتي أنشأت من مختلف الطوائف المسيحية وما زالت تحتفظ بطابعها الديني.
كلية سانت كاترين التي تستوعب كلاً من طلاب المرحلة الجامعية وطلاب الدراسات العليا لديها حالياً أكبر عدد من الطلاب (788)، في حين بعض القاعات الخاصة بالجامعة لديها أقل من 100 طالب يدرس بها .
وتضم الجامعة متاحف مشهورة جدا في العالم. وهي توفر مصادر لكل العلماء حول العالم، ويزورها أكثر من مليون شخص سنوياً، منها متحف الفن والآثار ومتحف الجامعة للآثار الطبيعية، متحف بيت ريفرز، متحف تاريخ العلم، الحديقة النباتية لجامعة أكسفورد.



تعليقات الزوار
الاسم: عراقي متشرد
تصحيحا للخبر،جامعة كامبريج تأسست قبل جامعة أكسفورد.يقال أن شجارا قد حصل بين أساتذة جامعة كامبريج ادى الى أن يأخذ قسم من الأساذة قسما من الطلاب وينتقلو الى مدينة أكسفورد حيث أسسوا جامعة أكسفورد.المضحك المبكي أن أول رئيس لجامعة كامبريج درس في الأندلس.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون