عام
2012/11/12 (20:00 مساء)   -   عدد القراءات: 1002   -   العدد(2647)
"هاملت الصينية" في مسرح بريطاني
"هاملت الصينية" في مسرح بريطاني




أصبحت مسرحية "يتيم تشاو" التي يعود تاريخها لقرون مضت ويطلق عليها اسم "هامليت الصينية" أول مسرحية صينية تنتجها شركة رويال شكسبير، حيث يرى المخرجون الجدد في هذه الشركة أن مرتادي المسارح بدأوا في الاتجاه نحو مشاهدة الدراما الصينية في مسارح بريطانيا.
فقد كتب جي جونشيانغ هذه المسرحية عام 1300 تقريبا وتستند قصتها إلى أحداث حقيقية حدثت قبل ذلك بقرون وتدور حول أحداث وقعت بين قبيلتين متحاربتين، استطاعت إحداهما ابادة الاخرى، ولم ينج من تلك القبيلة سوى طفل واحد، نشأ على أمل أن يثأر لقبيلته.
وتروى تلك القصة في الصين بطرق مختلفة ولا حصر لها، ولا تزال بعض إصداراتها المسرحية محافظة على أسلوبها التقليدي.
وفي عام 2010، تحولت قصة المسرحية الى فيلم سينمائي بعنوان "تضحية"، الذي أخرجه كايغ شين.
وخلال العقود الثلاثة الماضية، كانت هذه المسرحية أول مسرحية تترجم في الغرب، كما أن فولتير كتب واحدة مماثلة لها عام 1753.
إلا أنه ومثل باقي الأعمال الكلاسيكية الصينية، فإن تلك المسرحية غير معروفة بين الجماهير الأوروبيين، حيث إن المسرحيات الصينية لم تكن تعرض على مسارح بريطانيا، وذلك منذ القرن التاسع عشر الذي اختفت فيه الأشكال الفنية التقليدية الصينية التي تعرف بالاسم الفرنسي "شينواسيري".
ويعمل غريغ دوران الرئيس الجديد لشركة رويال شكسبير على إخراج المسرحية التي كتبت برؤية جيمس فينتون وعرضها في مسرح البجعة الذي يقع في مدينة ستراتفورد أبون إيفون البريطانية.
ويأمل دوران أن تلقى هذه النسخة من المسرحية تعاونا إضافيا من قبل الصينيين، وأن توجه الأنظار مرة أخرى إلى الفن الصيني.
وقال دوران: "هناك مميزات عظيمة للدراما الصينية لا نعلم عنها شيئا. وفي الحقيقة، فإنني لم أعثر حتى على ترجمة أي من المسرحيات الصينية التي أردت أن أقرأها باللغة الإنجليزية."
وتابع قائلا: "لذا، توصلت في النهاية إلى أن تشاو هي العمل المناسب لإبدأ به، لقيمتها ولكونها أول مسرحية صينية قرأها الأوروبيون على الإطلاق."



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون