محليات
2013/01/12 (23:00 مساء)   -   عدد القراءات: 1180   -   العدد(2698)
تكريت تعلن عن انتاج أكياس بلاستك صديقة للبيئة
تكريت تعلن عن انتاج أكياس بلاستك صديقة للبيئة


 تكريت/ المدى برس

أعلنت شركة صلاح الدين العامة امس السبت عن تمكنها من تسجيل "براءة اختراع عراقية" لإنتاج أكياس بلاستيك صديقة للبيئة، وفي حين دعت الجهات التي تعنى بحماية البيئة وسلامتها إلى التعاقد معها لإنتاج هذه الأكياس على نطاق واسع يسهم في الحد من التلوث، أكدت أن ذلك سيسهم في إنعاش اقتصادياتها ويمكنها من "تجديد شبابها".
وقال المدير العام للشركة، إبراهيم عباس، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الشركة وقعت عقداً مع وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية لإنتاج أكياس صديقة للبيئة يمكن أن تتحلل بعد مرور ستة أشهر من استعمالها تقريباً"، مشيراً إلى أن "المشروع بني على أساس الاستفادة من نتائج براءة اختراع وطنية يعتبر الأول في نوعه في الشركة ويسهم في التقليل من المخلفات وتلويث البيئة".
وأضاف عباس، أن "خطاً إنتاجياُ جديداً أدخل إلى الشركة لتنفيذ احتياجات الجهات المستفيدة"، داعياً "الوزارات إلى التعاقد مع الشركة لتعزيز مواردها المالية والنهوض بواقعها".
من جهته، قال صاحب براءة الاختراع، حسن قرني، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الشركة ستنتج أكياساً ذات نوعية جديدة تضاف إليها مواد تساعد على تحللها بعد ستة أشهر"، مبيناً أن "الاختراع حصل على شهادة فحص من مختبرات بريطانية".
وأوضح قرني، أن "عمل المادة الجديدة يتركز على تحويل البلاستك التقليدي المعادي للبيئة لعدم تحلله، إلى صديق لها"، لافتاً إلى أن تلك "المادة تصنع في العراق لأول مرة، وتستخدم لتلافي تراكم النفايات البلاستيكية".
وذكر صاحب الاختراع، أن ما توصل إليه "ينتظر دعم الوزارات وغيرها من الجهات في القطاع الخاص وكل الذين يحرصون على حماية البيئة وتحسينها للإسهام في إنتاج واسع النطاق للأكياس الصديقة للبيئة وتشجيع استعمالها".
بدوره، قال مدير مصنع البلاستيك في الشركة، عبد السلام عبد الوهاب، في حديث إلى (المدى برس) إن "المصنع استكمل نصب المكائن بكلفة تزيد على 600 مليون دينار وباشر بالعمل"، مؤكداً أن "طاقة الإنتاج تعتمد على طلب السوق لأننا لن نتمكن من خزن هذه المادة بسبب العامل البايولوجي الذي نضيفه لتحليل الأكياس". ودعا عبد الوهاب، أمانة بغداد إلى "التعاقد مع الشركة لشراء هذه الأكياس ونشر استعمالها من جهة ولتأمين مورد مالي جديد يسهم في إدامة العمل وانعاشه لتمكيننا من تأمين رواتب الموظفين الـ2500 بمختلف الاختصاصات، لاسيما أن الوزارة لا تدفع سوى 70 بالمئة من رواتبهم". وبشأن المشاكل التي تواجه عمل الشركة التي كانت متخصصة بالصناعات العسكرية في زمن النظام السابق، وتحولت إلى القطاع المدني بعد العام 2003، أوضح مدير قسم التسويق في الشركة، عبد الرحمن محمود، إن "شركة صلاح الدين تعاني من شيخوخة موظفيها"، موضحا أنها "لم تعيين أي موظف جديد منذ العام 2003 ولحد الآن كما أنها عانت كثيراً من السرقات التي افقدتها خطوطا انتاجية عملاقة خلال المدة التي كانت فيها تحت سيطرة القوات الأميركية وتحويلها إلى مقر عسكري لغاية سنة 2008".وبين مدير التسويق، أن "الشركة فقدت أجهزة تقدر قيمتها بأكثر من 50 مليون دولار خلال تلك المدة، إضافة إلى مواد تصنيع كانت مخزونة تقدر بمليارات الدنانير"، لافتاً إلى أن "أحداً لا يعرف مصير تلك المواد أو الأجهزة لحد الآن".
وشدد على أن "منتسبي الشركة وإدارتها يواصلون كل ما بوسعهم لإعادة الحياة إلى هذا الصرح الصناعي المهم وضمان مصادر رزقهم"، مطالباً بضرورة "دعم القطاع الصناعي من خلال تشريع القوانين اللازمة لحماية المنتج المحلي لتمكينه من المنافسة وتشجيع الاستثمار في المصانع العملاقة".
يذكر أن شركة  صلاح الدين العامة، هي إحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن، ويقع مقرها في قضاء الدور (25كم شرق تكريت)، وتأسست في العام 1981 تحت إشراف شركة ثومسن الفرنسية، على مساحة تزيد على 630 دونماً، وتخصصت بإنتاج أجهزة الاتصالات السلكية واللاسلكية وتصنيع الالكترونيات، وتضم حالياً أربعة مصانع منها ما هو متخصص بصناعة الأعمدة الكهربائية، ولديها مشاريع لافتتاح ستة مشاريع صناعية، لكنها تعاني من ضعف الدعم الحكومي والتعاون بينها وبين الجهات المستفيدة.



اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون