سياسية
2013/01/25 (23:00 مساء)   -   عدد القراءات: 2865   -   العدد(2708)
مواجهــات عنيفـة بين الجيـش ومعتصمـي الفلوجة  تخلّف 6 قتلى و60 جريحاً
مواجهــات عنيفـة بين الجيـش ومعتصمـي الفلوجة تخلّف 6 قتلى و60 جريحاً


 الأنبار / المدى برس

أفادت مصادر طبية في محافظة الأنبار، امس الجمعة، بأن حصيلة المواجهات التي وقعت قبل الظهر بين المتظاهرين وقوات الجيش في مدينة الفلوجة ارتفعت إلى 6 قتلى وأكثـر من 60 جريحا جميعهم من المتظاهرين، فيما لفت مراسل (المدى برس) إلى أن التراشق بين المتظاهرين وقوات الجيش تجدد في ساحة الاعتصام.
وقالت المصادر لـ(المدى برس) إن "حصيلة المواجهات بين الجيش والمتظاهرين في الفلوجة ارتفعت إلى 66 قتيلا وجريحا" موضحة أن "مستشفى الفلوجة العام استقبل حتى الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم ست جثث لمتظاهرين قتلوا بعد إصابتهم بطلقات نارية في مناطق حساسة من الجسم إضافة إلى اكثـر من ستين شخصا أصيبوا بجروح متفاوتة بالشدة جراء تعرضهم إلى إطلاق نار مباشر".

وبينت المصادر أن "ثلاثة من القتلى أصيبوا برصاصات في الرأس"، فيما لفتت إلى أن "حالات بعض المصابين خطرة للغاية بسبب إصابتهم بأكثر من طلقة نارية في أماكن حيوية من الجسم كالصدر والبطن والرقبة"، مرجحة "ارتفاع عدد القتلى بسبب شدة الإصابات".
وذكرت المصادر أن "العديد من أهالي المدينة هرعوا إلى المستشفى وبدؤوا بحملة للتبرع بالدم من أجل انقاذ المصابين".
من جهته، ذكر مراسل (المدى برس) في الفلوجة ان التراشق بين المتظاهرين وقوات الجيش تجدد بعد الظهر، مبينا أن المتظاهرين يقومون حاليا برشق قوات الجيش والشرطة الاتحادية في حين تلتزم تلك القوات بالرد بالمثل من دون إطلاق النار.
وبدأت المواجهات بين الجيش والمتظاهرين قرابة الساعة العاشرة صباحا عقب قيام قوات الجيش بغلق المداخل المؤدية إلى ساحة الاعتصام من أجل منع المصلين من الدخول إليها، فقام المصلون برشق عناصر الجيش بالحجارة ورد هو بإطلاق النار عليهم ورمي القنابل الصوتية لتفريقهم مما أدى إلى سقوط إصابات بين المصلين الغاضبين الذين تمكنوا من حرق عربة تابعة لقوات الجيش كانت تعترض طريقهم إلى الساحة.
 وأكد المشرف على ساحة الاعتصام في الفلوجة خالد الجميلي في حديث إلى (المدى برس) إن "المتظاهرين تعرضوا إلى الاستفزاز من قبل قوات الجيش الذين دخلوا بعجلاتهم إلى داخل الساحة لتشتيت المعتصمين".
 وأضاف الجميلي أن "المتظاهرين قاموا برمي الحجارة على الجيش، الذين ردوا بإطلاق النار عشوائيا على المتظاهرين".
وتعد مواجهات الفلوجة تصعيدا بارزا في مسار الاعتصامات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر، وكانت مواجهات طفيفة سجلت بين المتظاهرين وقوى الأمن العراقية خصوصا في مدينة الموصل وآخرها أمس الخميس وأدت إلى إصابة أربعة متظاهرين بهراوات ونيران الشرطة الاتحادية التي حاولت تفريقهم من ساحة الأحرار بعدما تجمعوا لإحياء ذكرى المولد النبوي.
وفي وقت لاحق من يوم امس الجمعة، اعلنت وزارة الدفاع أنها أمرت بفتح تحقيق عاجل في أسباب المواجهات التي وقعت في ساحة الاعتصام في الفلوجة.
وقال المتحدث باسم الوزارة الفريق الركن محمد العسكري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الوزارة تؤكد حرصها على محاسبة المقصرين من عناصرها في حادثة الفلوجة وفقا للقانون"، مؤكدا أن "الوزارة قررت تعويض المتضررين من الاحتكاك الذي حدث مع قوات الجيش".
واكد العسكري أن "وزارة الدفاع تهيب بالمتظاهرين الالتزام بسلمية التظاهرات وعدم الانجرار وراء الأجندات التي تهدف إلى إثارة الفتنة".



تعليقات الزوار
الاسم: رابطة المنتفضين العراقيين
السيد الفريق محمد العسكري. الاولى بكم ان توجهوا نداءكم لافراد القوات المسلحة بضرورة ضبط النفس و عدم اطلاق نار على المتظاهرين, لا العكس. فالجيش هو الذي بدأ بيالاحتكاك. اللهم احفظ العراق و شعبه من هذه الفتنة
الاسم: مناف
الجيش هو المسؤول عن حفظ الامن والنظام في كل انحاء البلاد فاذا ما تعدى شخص على تلك الفئة فسينال العقاب اللازم له ولا ننسى ابدا ما كان يفعل ازلام النظام السابق بالعراقين حتى بدون تظاهر فكيف لهم ان يقولون كلام وهم من قاموا باعمال عنيفه فيما مضى كي لا ننسى وينسوا
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون