سياسية
2013/02/02 (23:00 مساء)   -   عدد القراءات: 824   -   العدد(2715)
العيساوي: المتظاهرون لن يعودوا إلى منازلهم حتى تحقيق جميع مطالبهم
العيساوي: المتظاهرون لن يعودوا إلى منازلهم حتى تحقيق جميع مطالبهم


بغداد/ المدى برس

اكد وزير المالية والقيادي في ائتلاف العراقية رافع العيساوي أن المتظاهرين الذين خرجوا بمئات الآلاف في جمعة (أرحل) لن يعودوا الى منازلهم قبل تحقيق جميع مطالبهم، وأشاد بموقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الرافض لتسلم وزارات القائمة العراقية بالوكالة، معتبرا أن قرار رئيس الحكومة نوري المالكي بإعطاء إجازة إجبارية لوزراء العراقية غير دستوري.

وقال العيساوي في حديث لـ"المدى برس" إن "الجماهير التي خرجت للتظاهر اليوم والمستمرة منذ نحو 40 يوما لن تعود إلى منازلها قبل تحقيق كامل مطالبها"، مبينا أن "الإجراءات التي تتعامل بها الحكومة مع مطالبهم ليست بالمستوى المطلوب ولا تحظى بثقة المتظاهرين".

واوضح العيساوي أن "كيفية تعامل الحكومة مع التظاهرات منذ بدايتها وصولا إلى اليوم ومرروا بحادثة الفلوجة أظهرا عدم جدية تامة من قبلها في التعامل مع تلك المطالب لا بل مماطلة وتسويفا"، مبينا ان "ذلك هو ما دفع القائمة العراقية الى مقاطعة جلسات مجلس الوزراء وجلسات البرلمان".

ولفت العيساوي إلى أن "المالكي حتى في تعامله مع موضوع تقديم وزراء القائمة العراقية استقالاتهم لقيادات القائمة العراقية تجاوز على الدستور وعلى البرلمان"، موضحا أن "قراره بإعطاء اجازة إجبارية لوزراء العراقية غير قانوني وغير سليم".

وقرر رئيس الحكومة في  الخامس والعشرين من الشهر الماضي اعطاء اجازة اجبارية لوزراء العراقية لمدة شهر على خلفية رفضهم الحضور الى جلسات مجلس الوزراء التي يقاطعونها منذ أكثر من أربعة أسابيع.

الى ذلك اشاد وزير المالية بموقف زعيم التيار الصدري الرافض لأن يتسلم وزراؤه أيا من وزارات القائمة العراقية وإدارتها بالوكالة"، وعدَّ موقف الصدر هذا أنه "انحياز للجماهير ولا يمكن نكرانه"، مؤكدا ان "التظاهرات ستتسع لتشمل في مدن العراق خلال الأسابيع المقبلة".

وكان رئيس كتلة "الاحرار" في مجلس النواب بهاء الاعرجي اعلن الخميس الماضي رفض الكتلة لأي طلب من رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي لإدارة وزارات القائمة العراقية بالوكالة، داعيا وزراء القائمة العراقية إلى العدول عن قرار المقاطعة.

وكان التيار الصدري أعلن في (23 كانون الثاني 2013) سحب وزراء الكتلة الصدرية من اللجنة الوزارية المشكلة لمتابعة مطالب المتظاهرين برئاسة حسين الشهرستاني وذلك احتجاجا على عدم جدية الحكومة في تلبية المطالب.

ويتظاهر مئات الآلاف في بغداد والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك ونينوى منذ اسابيع وطالبوا بإسقاط النظام والدستور ووصفوا المالكي بأنه "عدو وقاتل" كما طالبوا بـ"إزالة" الحواجز بين أبناء الشعب، و"محاربة التوجهات الطائفية"، بالإضافة إلى تحقيق المطالب الرئيسة التي ينادون بها منذ أربعين يوميا.



تعليقات الزوار
الاسم: ابو حاتم
موتوا بغيظكم ، كل هذا حقد من المناطق الغربية ، لان الحكومة الآن بيد الشيعة ، ونحن بعد ما نعطيها ، حتى لو انقلبت السماء على الارض ! في زمن صدام المقبور نرى السنة لايستطيع اي احد منهم ان يفتح فمه ، وبعد سقوط الصنم نرى السنة كل واحد منهم طلع لسانه متر ونصف . ما دام صارت بيدنا بعد ما نعطيها ، رغم على انوف عدنان الدليمي والعيساوي والنجيفي و...
الاسم: رائد علي
شلون تتساوى الكرعه وأم الشعر د.رافع يعني القاتل يطلق سراحة والمقتول يروح حقة ألا في قانونك دكتور ...القاتل يقتل ولن يطلق سراح من أجرم بحق الشعب أما البريء وبعد التحقق من برائتة سيطلق أن شاء الله.
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون