سياسية
2013/02/03 (23:00 مساء)   -   عدد القراءات: 1008   -   العدد(2716)
عـــلاوي: حل البرلمـــان وإجـــراء انتخابـــات مبكرة  فـي ظل حكومة المالكي ضربة قاصمة للعراقيين
عـــلاوي: حل البرلمـــان وإجـــراء انتخابـــات مبكرة فـي ظل حكومة المالكي ضربة قاصمة للعراقيين


 بغداد/ المدى

أفاد رئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف العراقية إياد علاوي بأن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة "أصبحت في موضع شك بسبب اجتثاث المئات من المرشحين، بالإضافة الى الوضع السياسي والشعبي الملتهب"، ووصف التظاهرات المناهضة للحكومة الجارية منذ أسابيع بأنها "عفوية جاءت بسبب فشل السياسيين في ادارة الأزمات"، لافتا الى ان حل مجلس النواب في الوقت الراهن وإجراء انتخابات مبكرة يمثل "ضربة قاصمة للشعب العراقي".
وقال علاوي في حديث مع عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية بينها "المدى" أمس إن "كتلة العراقية قدمت العديد من التنازلات من اجل حلحلة الوضع العراقي بينها التنازل عن الاستحقاق الانتخابي في رئاسة الوزراء رغم أن العراقية هي التي فازت في الانتخابات"، مضيفا ان "التنازلات الاخرى شملت المساهمة في الحكومة التي تشكلت عام 2010 وفقا لمبدأ الشراكة الوطنية"، اضافة الى التنازل عن منصب مجلس السياسات الاستراتيجية.

ولفت الى ان "الجهة المدعوة حاليا الى تقديم التنازل هي الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء نوري المالكي، ولكن يبدو ان الحكومة تواصل الاستهداف حتى اليوم متمثلا في قمع التظاهرات الشعبية والتي سبق وان قام بقمعها في تظاهرات ساحة التحرير عام 2011 في ساحة التحرير"، داعيا الى الاسراع في ايقاف الاعتقالات واحترام مطالب المتظاهرين وتنفيذ الاتفاقات مع الشركاء السياسيين".
وانتقد علاوي ردة فعل المالكي حول اقرار البرلمان لقانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث عندما قال بان هذا القانون لن يمر ويدخل حيز التنفيذ، واوضح علاوي ان "رئيس الحكومة بهذه التصريحات لا يتجاهل الشعب فقط وانما يتجاهل ممثليهم في مجلس النواب".
وفي خصوص انتخابات مجالس المحافظات المقرر اجراؤها في نيسان المقبل اعتبر زعيم ائتلاف العراقية ان "الانتخابات اصبحت في موضع الشك"، وعزا ذلك الى "سياسات الاجتثاث التي تواترت على المرشحين للانتخابات والتي شملت مؤخرا اعضاء في مجالس المحافظات يمارسون مناصبهم منذ سنوات".
واوضح ان "الانتخابات المحلية المقبلة ستجري في اجواء متوترة لان العراق يمر بعواصف سياسية والشعب يعبر عن وجهة نظره من خلال التظاهرات المتواصلة ويجابه بالرصاص وهذه الامور ستلقي بظلالها على الانتخابات المقبلة ونتائجها دون ادنى شك"، مضيفا ان المخاوف اكبر في الانتخابات النيابية المقبلة وهناك احتمالات ان نشهد حمامات دم وألغام مكونات وقيادات من الانتخابات".
وأجاب علاوي على سؤال حول موجة الانشقاقات التي طاولت كتلته خلال السنتين الماضيتين بالقول ان "ما جرى لا يمكن اعتباره انشقاقات وانما انسحابات، البعض ترك العراقية لاسباب خاصة به والبعض الاخر يرى بان مشروع العراقية لم يعد يناسبه واخرون انسحبوا لمصالح شخصية".
ونوه الى ان "غالبية الكتل السياسية تعرضت للانسحابات والتقاطعات بين مكوناتها (...) مثلا مواقف كتلة الاحرار لا تتطابق في العديد من القضايا المهمة مع كتلة دولة القانون وحزب الدعوة على رغم انهما حليفان في التحالف الوطني".
ولفت زعيم العراقية الى ان "ايران منعتني من ان اكون رئيسا للوزراء وتضامنت الولايات المتحدة معها"، مشيرا الى ان "الولايات المتحدة لم تدعمني قط لرئاسة الحكومة الاولى على عكس ما يتصور البعض بأن الولايات المتحدة هي من جاءت بي الى المنصب".
وحول موقفه من ايران قال علاوي ان "ايران لا تبحث عن اصدقاء بل تبحث مع عملاء وهذا ما ابلغته صراحة للسفير الايراني في بغداد في اجتماع جمعني معه برفقة قيادي بارز في التحالف الوطني وقلت له بالحرف الواحد اذا كنتم تعتقدون ان بإمكانكم ابتلاع العراق فأنتم واهمون".
الى ذلك اعتبر رئيس الوزراء الأسبق ان حل مجلس النواب واجراء انتخابات مبكرة في الوقت الراهن "ضربة قاصمة للشعب العراقي في ظل غياب رئيس الجمهورية وفي ظل تظاهرات شعبية واسعة وفي منطقة اقليمية ودولية ملتهبة", وأضاف ان "اشراف الحكومة الحالية برئاسة المالكي على الانتخابات المبكرة ستأتي بكارثة كبرى على البلاد". ودعا علاوي التحالف الوطني إلى تقديم بديل عن رئيس الحكومة الحالي للإشراف على انتخابات مبكرة في حال بلورة هذا المقترح ومن ثم العمل على استجابة سريعة لمطالب المتظاهرين ومن ثم الدخول في حوار حقيقي مع الشركاء وتنفيذ الاتفاقات السابقة سواء اتفاق اربيل أو غيره". واعتبر انه في حال استمرار حركة الاحتجاجات الشعبية الى جانب تمسك الحكومة بمواقفها الحالية فأن كل الاحتمالات مفتوحة خصوصا وان الوضع الإقليمي ملتهب وفي مقدمتها الأزمة السورية وشعور إيران بأنها محاصرة ومن ثم الوضع الإقليمي الملتهب إلى جانب انكفاء الدور الدولي وخصوصا القوى الكبيرة لانشغالها بأوضاعها الداخلية وهي بلا شك ستؤثر على الوضع العراقي".



تعليقات الزوار
الاسم: thamir
شنو قصد علاوي بحمامات الدم شنو يريد يخربهه ويقعد على تلها حتى ينجز ما مخطط للعراق الك الله يالعراق الى متى ......
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون