مسرح
2013/02/04 (20:00 مساء)   -   عدد القراءات: 3083   -   العدد(2717)
عدد جديد من "كواليس" المسرحية ..مجلة تحتفي بالمنجز المسرحي الإماراتي
عدد جديد من "كواليس" المسرحية ..مجلة تحتفي بالمنجز المسرحي الإماراتي




صدر العدد الجديد (يناير/ كانون الثاني 2013) لمجلة كواليس المسرحية التي تصدر بصورة فصلية عن جمعية المسرحيين في الإمارات، حيث جاء العدد (33) غنياً بالعديد من المقالات والبحوث والتغطيات للمهرجانات المسرحية المحلية والعربية.

جاءت افتتاحية العدد بقلم رئيس التحرير ناجي الحاي، التي حملت عنوان "المسرح العربي.. مهرجانات حاضرة ومشروع غائب"، طارحا من خلال المقال العديد من الأسئلة عن حال المسرح العربي وما آل إليه، متسائلا  عن أسباب تردي حال المسرح العربي وغياب الإبداع، مشيرا إلى ازدياد عدد المهرجانات المسرحية في عالمنا العربي بشكل لافت وأثره في الواقع المسرح العربي.
كما كتب رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله مقالا جاء تحت عنوان "الروح..  أولا" تناول من خلاله أثر الروح في المنافسة المسرحية، وما تضعه من مسؤوليات ثقال أمام أصحابها باعتبارها القوة الدافعة والمحركة لكل منجز مسرحي، معرجا إلى أثر تلك الروح التي يجب أن تكون شبابية في توجهاتها بغض النظر عن عمر أصحابها.
في باب مسار، كتب الإعلامي محمد عبد المقصود عن مهرجان المسرح العربي الخامس الذي أقيم في قطر مؤخرا، والذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح، في مادة حملت عنوان "قطار مهرجان المسرح العربي يصل الدوحة"، وكتب المسرحي أحمد الماجد في مهرجان الإمارات الثامن لمسرح الطفل مادة بعنوان "صاحب السمو حاكم الشارقة يضاعف أفراح أهل المسرح"، متحدثاً عن أهم المكاسب التي جاء بها مهرجان الإمارات لمسرح الطفل ومتوقفاً عند تقرير وتوصيات لجنة تحكيم المهرجان. كذلك حملت المادة أرشفة كاملة لتاريخ مهرجان الإمارات لمسرح الطفل بدوراته الثامنة بكافة تفاصيلها. وكتب ماهر منصور عن مهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته السادسة في مادة جاءت تحت عنوان "من منصة للعروض إلى أكاديمية لفنون المسرح"، واختتم هذا الباب المخرج المسرحي حسن رجب، في مقال حمل عنوان "المخرج المغامر".
وفي باب سكون، كتب الدكتور محمد صابر عبيد عن مسرحية "عودة هولاكو" لصاحب السمو حاكم الشارقة طارحاً مسألة توثيق الحادثة التاريخية وعلاقتها بالشخصية المسرحية، وكتب المخرج إبراهيم سالم مادة جاءت تحت عنوان "كيف نفهم البروفة". أما المسرحي علي سفر فقد كتب مادة عن "كاتب ياسين الذي قفز من عالم الرواية إلى المسرح"، وتساءل الناقد المسرحي عواد علي في مادته التي جاءت تحت عنوان (هل تنبأ المسرح بالثورات في العالم العربي)، واختتم الباب الفنان المسرحي مرعي الحليان بمادة حملت عنوان "الخلط العشوائي بين أساليب الأداء". وفي باب روح، جاءت مادة خزامي فتحي رشيد تحت عنوان "شكسبير يحارب نساءه"، وأجرى المسرحي أحمد الماجد مواجهة مسرحية حوارية بين الفنانين الإماراتيين القديرين عبد الله راشد وعبدالله مسعود. وترجم الدكتور فاضل الجاف مادة مهمة جاءت تحت عنوان "مسرح لارس نورين.. دراما لعائلة بوضوح صادم".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون