منوعات واخيرة
2013/03/27 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 497   -   العدد(2759)
اخبار منوعة




بريطانيّة تخطف سفينة ركاب وتدَّعي أنها "القرصان جاك سبارو"

قامت بريطانية ثملة ادّعت أنها من القراصنة، باختطاف سفينة ركاب والإبحار بها بعيداً وهي تصرخ "أنا جاك سبارو" في إشارة إلى القبطان في سلسلة أفلام "قراصنة الكاريبي". وسرقت أليسون ويلان (51 عاماً) السفينة التي تستطيع نقل 100 راكب في نهر "ريفر دارت" في ديفون البريطانية بعد يومين من شرب الكحول وتناول أعشاب تسبب الهلوسة. وبعد أن بدأت السفينة تتحرك بعيداً عن الضفة صرخت ويلان التي كانت برفقة صديقها تريستان لوكي "أنا جاك سبيرو"، وسمع الثنائي يضحكان ويصرخان "ما الذي ستفعلينه الآن" و"أعتقد أن هذا خارج نطاق سلطتك القضائية". وقامت الشرطة لمدة ساعة بمطاردة السفينة التي ارتطمت بعدد كبير من السفن الراسية وتسببت بأضرار فيها، وحضرت 30 سيارة إسعاف إضافة إلى عناصر من الشرطة وخفر السواحل إلى المكان، وحكم على ويلان وصديقها بالسجن 112 يوماً، علماً أنها تسببت بضرر كلفته 1500 جنيه إسترليني للسفينة التي سرقتها. د ب ا

 

"ياهو" تشتري تطبيقاً من تصميم مراهق بريطاني

أعلنت مجموعة الانترنت "ياهو" عن شراء تطبيق "ساملي" الذي يسهل قراءة المعلومات على الأجهزة المحمولة من مراهق بريطاني قد يصبح من أصغر أصحاب الملايين سنا. وشرحت المجموعة الأميركية في رسالة نشرت في هذا الخصوص على مدونتها الرسمية "ابتكر نيك دالوازيو هذا التطبيق في منزله في لندن عندما كان في الخامسة عشرة من العمر". ولم تكشف المجموعة عن قيمة الصفقة، لكن صحيفة "إيفنينغ ستاندرد" اللندنية أفادت بأن نيك دالوازيو البالغ من العمر اليوم 17 عاما قد يحصل على مبلغ يتراوح بين 20 و 40 مليون جنيه إسترليني (30 إلى 60 مليون يورو). وأكدت المجموعة ان الشاب سينضم إلى فريقها "في غضون الأسابيع المقبلة". ومن المتوقع أن تغلق "ياهو!" هذا التطبيق وتعيد استخدامه في منتجاتها الخاصة، كما هي الحال في صفقات الشراء كافة. ويذكر أن مديرة المجموعة ماريسا ماير قامت خلال الأشهر الأخيرة بعمليات شراء صغيرة من هذا القبيل، في مسعى إلى "اصطياد المواهب" بغية تحسين منتجات "ياهو!" وإنعاش نموها. أ ف ب

 

توم وجيري من أصل فرعوني‏‏ قبل‏3300‏ عام

أكد مدير عام آثار الأقصر في مصر منصور بريك إن "القدماء المصريون هم أول من اخترع صراع توم وجيري قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام بشواهد ورسومات تاريخية بمعابد أبيدوس والأقصر وإدفو". موضحاً أن قدماء المصريين كانوا يرمزون لنزاع الحاكم وشعبه بنزاع القط والفأر، وكالعادة ينتصر الفأر في النهاية بمدلول انتصار الخير على الشر، مشيراً إلى أنه تم العثور على برديات تؤكد هذا الصراع القديم بين القط والفأر ووجود قصص مرسومة توضح هجوم جيوش على القطط المحبوسة.

 

استقبال ملكي لدبّي باندا في كندا بحضور أهم الشخصيات

حظيّ دبّا باندا وصلا الاثنين من الصين إلى كندا بترحيب حارّ، حيث كان رئيس الوزراء ستيفن هاربر في طليعة مستقبلي الضيفين اللذين سيمضيان 10 سنوات على الأراضي الكندية. وذكرت وسائل إعلام كندية أن الدبين الأنثى "إير شون" البالغة من العمر 5 سنوات والذكر "داو ماو" البالغ من العمر 4 سنوات وصلا على متن طائرة "فيد إيكس" خاصة تحمل صورة باندا ضخمة، في زيارة تستمر 10 سنوات. ومن المقرر أن تعير الصين الدبين إلى كندا، ليمضيا 5 سنوات في حديقة الحيوانات في تورينتو ثم ينتقلان إلى كالغاري. وقال هاربر في مطار تورينتو "منذ 20 سنة لم يحظ الكنديون بفرصة رؤية باندا عملاقة في حدائق الحيوانات هنا"، معرباً عن سروره للترحيب بالدبين. وقد انضم إلى هاربر في المطار، عمدة تورينتو والسفير الصيني في كندا. وتوقع مسؤولون في حديقة الحيوانات بتورينتو أن يزيد الدبان عدد الزوار بمعدل يتراوح بين 300 ألف و500 ألف شخص. يو بي اي

 

خبيرة ألمانية تستخدم القمامة في تصنيع الملابس وتصميم الديكور

تعيش الخبيرة الألمانية كاتيل جيليبارت تحت شعار" قمامة اليوم هي ذهب الغد " فهي تستطيع تحويل التراب إلى ذهب وتقيم كاتيل وهي من أصل فرنسي في هامبورج وتجد متعة في تحويل الأشياء التي يرميها ويستغني عنها أغلب الألمان إلى أشياء مبتكرة ذات منفعة كبيرة . وتتمتع كاتيل 40 عاما بدرجة من الوعي البيئي في حياتها اليومية حيث تتجاوز مجرد تصميم المنتجات المصنوعة من القمامة وتلجأ في ذلك إلى العديد من المراحل والأساليب لتحقيق الاستمرارية في هذا النظام الذي درجت عليه منذ سنوات طفولتها في حياتها اليومية وتستخدم في كل ذلك أي شيء يخطر على بالها في عمليات الديكور والتجميل مثل قطعة ملابس قديمة وتحويل أشعة " أكس " التي يتم الاستغناء عنها وحتى الأقراص الممغنطة للكمبيوتر المهملة إلى غلاف جميل لمفكرة أوكراس، فضلا عن قيامها بتشغيل خطوط أزياء كاملة من "المظلات القديمة". ووجدت كاتيل نفسها تحت الاضواء بعدما فازت بجائزة قيمة العام الماضي في هامبورج وتتلخص فلسفتها في عدم التخلص من أي شيء غير مرغوب فيه بإعادة استخدامه، في تقليد مستمرة عليه منذ طفولتها في منزل أسرتها، حيث كانوا يستخدمون أي شيء متاح في المنزل وحوله والحديقة لتحويله إلى شيء مبدع لتشكل فيما بعد نظرتها إلى الحياة. وتمارس كاتيل التي تطلق على نفسها " البدوية المتمدنة " نشاطها في كل من ألمانيا وإيطاليا والهند حيث تعمل مع مؤسسات حرفية وتساعد الفنانين المحليين والحرفيين على الانضمام لتلك المؤسسات من خلال فكرة إعادة الاستخدام. أ ش أ



اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون