مسرح
2013/04/01 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1494   -   العدد(2764)
مسرح عالمي..مواجهة النفس .. على المسرح الهندي
مسرح عالمي..مواجهة النفس .. على المسرح الهندي


ترجمة / عادل العامل

تأخذنا مسرحية سوجاي سابل المبتكرة (Unselfed  )، و تعني المجرد من النفس، في رحلة النفس و تجاربها الخاصة و تستكشف الوجوه المتنوعة للنفس ــ ماذا لو التقيت نفسك؟ ماذا ستقول أو تشعر تجاه أنت الآخر؟ هل ستتحدث إلى هذا الأنتَ الآخر أم تتجنبه؟ ما الذي ستفعله المواجهة لإدراك نفسك؟
فبعد جولة مؤثرة في عدد من المدن الهندية، عرضت مؤخراً في رانغا شانكارا. و قد عمل سونجاي سابل، و مستقره في مومباي، في قدرات مختلفة في المسرح : ممثلاً، و مساعد مخرج، و مصمم إنارة، و مشغّلاً لورشات عمل. و هو يضع كل هذه الخبرات في عمله، مطوّراً له مصطلحاً فريداً في المسرح.
و تتضمن ( Unselfed ) هذه تعاوناً بين الراقصين و الراقصات و ممثلي المسرح يستكشف النفس في تجلياتها الألف. فالأداء، وفقاً لسوجاي، " يستكشف ما يعنيه وجوب أن يكون هناك إحساس بالنفس. و يوضح الأداء أيضاً تلك الخبرات التي تجزّئ أو تقوّض النفس، نتيجةً ربما للظروف أو الأنفس الأخرى. و الأداء افتراضي، و مع ذلك سيجد فيه المشاهدون أمثلةً يتصلون بها في علاقةٍ ما. كما أنه استكشاف لما يجعلنا كلاً و ما يعنيه القيام بتوحيد النفوس الممكنة جميعاً ".
و قد تخلص سوجاي من السرد الطولي linear ليبدع شكلاً هجيناً. و هو يتحدث عن ذلك قائلاً " لم أكن أريد التواصل من خلال الكلمات أو القصص، و إنما من خلال الحركة و الرقص المعاصر. و قد اشتغلتُ بالجسد لتطوير شكلٍ مخلوق عبر الجزئيات البصرية و الحركية ".
إن أعمال المؤلف الياباني هاروكي موراكامي واحدة من الإلهامات الكثيرة هنا ". و قد استمدّينا أيضاً من تجاربنا، و قصصنا الشخصية و حكاياتنا الفولكلورية "، يقول سوجاي، الذي لا يكنّ إعجاباً، في نوع المسرح الذي يؤمن بالقيام به، بالسرديات، و القصص، و الشخصيات، و الحبكات، على وجه الخصوص. فهو يعتقد بأن مسرح اللغة يتّسم بديناميكية. و " الأمر المثير للجدل هو أن السينما و التلفزيون قد تسببا في موت المسرح. لكن روبرت ليبيج يقول إن الوسائل الإعلامية في الواقع جعلت المسرح حراً لأن يكون مصدراً غنياً للأحلام و التخيّل "، كما يقول سوجاي.

عن / The Hindu  



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون