المزيد...
شباب وجامعات
2012/12/01 (20:00 مساء)   -   عدد القراءات: 1528   -   العدد(2663)
شباب "فيسبوك "




اغتصاب السجينات يثير جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي

بغداد/ المدى

أثار تقرير عن حال السجينات في السجون العراقية جدلا واسعا بين الناشطين على "فيسبوك" ، وكشف أول تقرير عن سجن النساء في بغداد وجود 31 سجينة محكومة بالإعدام في السجن بموجب المادة 4 إرهاب وقد تعرضن للتعذيب بالصعق الكهربائي والضرب والاغتصاب من المحققين خلال التحقيق معهن، كما تعرضن أيضا للاغتصاب من الشرطة والضباط المرافقين خلال نقلهن من سجن التسفيرات الى سجن النساء في بغداد. وكشف اثنان من أعضاء منظمة حمورابي زارا السجن بموجب موافقة رسمية هما وليم وردا رئيس المنظمة وباسكال وردا وزيرة البيئة السابقة ان السجينات المحكومات بالإعدام مصابات بمرض الجرب ويعانين من نقص الرعاية الصحية ولا يسمح لهن بالاستحمام وتغيير ملابسهن سوى مرة واحدة في الشهر مما فاقم وضعهن الصحي. ووصفت المنظمة الأطفال المسجونين مع أمهاتهم بـ القنبلة الموقوتة ، التي من الممكن ان تنفجر في اي وقت، مناشدة الدولة باتخاذ التدابير اللازمة حيال ذلك.
وذكرت المنظمة في تقريرها ان عددا من النساء المتهمات والمحكومات بجرائم عادية او الدعارة او المحكومات بالإعدام يعشن داخل السجن مع اطفال، بعضهم في مرحلة الرضاعة.
وقالت إن هناك 21 طفلا يعيشون داخل سجن النساء في بغداد، مشيرة الى ان عدد النزيلات في هذا السجن 414 تتراوح أعمارهن بين 20 و65، من بينهن محكومات بالإعدام، بينهن اثيوبية وثلاث سوريات وجميعهن يشكين الإهمال الكبير والعنف بشتى الطرق.
سليم حميد احد ناشطي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك " يقول: كل متهم بريء حتى تثبت إدانته وهنا كل مواطن متهم حتى ينفذ بجلده.
فيما يعارضه آخر وهو كريم البغدادي: أين كانت حقوق الإنسان لما فجروا حي الوحدة في مدينة تلعفر، الذي أدى الى تدمير حي كامل حوالي 70 بيتاً هُدم و110 شهداء و400 جريح . والآن تهتم بالمجرمين الذين قتلوا ناساً أبرياء.     
وتقول علياء حسين: ذكر في الخبر المنشور أن المحكومات بالإعدام انتحاريات! أي حقوق إنسان تتحدثون عنها، يوميا يذبحون الشعب ويزيدون عدد الأيتام والأرامل، مضيفة ليس كل ما تسمعوه صحيحاً، تتألمون على معاملتهم ولا تتألمون على ضحاياهم.
و بالمقابل يقول سيف كاظم إن القوات الأمنية غير منضبطة، متابعا : يمكن أن نعرف ذلك من خلال تصرف بعض أفراد الشرطة عند نقاط التفتيش وأسلوبهم في التحرش بالفتيات سواء السائقات للسيارات أو من تجاور زوجها او أبيها او أخيها في داخل السيارة.
فيما تطالب رغد حسن في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعرض المسؤولين على القضاء وفضحهم في الإعلام، متابعة: لا يمكن أن نسكت عن انتهاك حقوق النساء.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون