شباب وجامعات
2012/12/01 (20:00 مساء)   -   عدد القراءات: 1631   -   العدد(2663)
جامعات عالمية




كلية لندن للاقتصاد...تأثير واسع في السياسة والمجتمع الانكليزي

إعداد/ المدى

كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية والتي تعرف عادة بكلية لندن للاقتصاد، هي إحدى الكليات التابعة لجامعة لندن في لندن في بريطانيا.
تأسست الكلية عام 1895 وانضمت إلى جامعة لندن عام 1900 لتكون كلية للاقتصاد. وبدأت الكلية بمنح الدرجات العلمية منذ العام 1902. وهي تعد حتى الآن كلية مختصة تصف نفسها بأنها "المؤسسة التعليمية الرائدة على مستوى العالم في البحث والتدريس في العلوم الإنسانية". وهي عضو في مجموعة راسل للجامعات ورابطة الجامعات الأوروبية ورابطة جامعات الكومنولث ومنظمة جامعات المملكة المتحدة وجمعية كليات الإدارة الأوروبية والشركات الدولية ومنظمة الكليات المختصة بالشؤون الدولية.
تلعب كلية لندن للاقتصاد دوراً كبيراً وملحوظاً في المجتمع البريطاني نظراً لارتباطاتها الواسعة وتأثيرها في مجال السياسة والأعمال والقانون. وتستقطب شركات المحاسبة والبنوك الاستثمارية وشركات القانون والاستشارات خريجي هذه الكلية التي تعد الكلية المفضلة لدى أرباب الأعمال والشركات الكبرى في القطاع الخاص والخدمات المصرفية في مدينة لندن وفي الخارج. ويطلق على الكلية أحيانا اسم "حضانة البنوك الاستثمارية" حيث يتوجه 30% من خريجيها للعمل في المجال المصرفي والخدمات المالية والمحاسبة.
تعد الكلية من المؤسسات المتخصصة على الدراسة والبحث في مجال العلوم الاجتماعية وهي الجامعة الوحيدة في المملكة المتحدة التي تقتصر على تدريس هذه المباحث دون غيرها. وتوفر الكلية ما يقارب 140 برنامجاً في درجة الماجستير في العلوم و 4 برامج ماجستير إدارة عامة ودرجة الماجستير في القانون و 30 برنامجاً لدرجة البكالوريوس في العلوم. كما تمنح درجة البكالوريوس في القانون ولديها أربع برامج بكالوريوس أخرى. وتعد الكلية أحد الجامعتين الوحيدتين التي تمنح درجة بكالوريوس في العلوم في تخصص تاريخ الاقتصاد والجامعة الثانية هي جامعة كامبردج. ومن بين المواضيع التي تدرس في الكلية علم الإنسان وعلم الجريمة والعلاقات الدولية وعلم النفس الاجتماعي والسياسة الاجتماعي وغيرها. وهنالك مركز للغات في الكلية. ويعد التنافس للحصول على مقعد في هذه الكلية صعباً للغاية، حيث بلغت نسبة القبول في العام 2008 (6،8%) حيث تلقت الكلية 19،039 طلبات وقبلت 1،299 طالباً فقط. وتبلغ نسبة القبول في بعض التخصصات كالاقتصاد والعلاقات الدولية والإدارة والقانون والمحاسبة 4% إلى 5% فقط. ولذلك فإن الكلية تعد من أكثر الجامعات صعوبة للالتحاق بها في مرحلة البكالوريوس. وهنالك تعاون كبير بين كلية لندن للاقتصاد والعديد من الجامعات ومن أهم هذه الشراكات ما قام بينها وبين جامعة كولومبيا في نيويورك.
هنالك العديد من الأسماء اللامعة والشخصيات المعروفة التي ترتبط مع كلية لندن للاقتصاد من بينهم 16 شخصية حائزة على جائزة نوبل في الاقتصاد والسلام والأدب مثل جورج برنارد شو وبيرتراند راسل ورالف بنش وبول كروجمان وغيرهم.
تمنح كلية لندن للاقتصاد درجاتها العلمية في مرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وهي لا تمنح الدرجات الفخرية السنوية بخلاف الجامعات الأخرى، ولم تقدم الكلية منذ تأسيسها سوى 15 درجة فخرية لبعض الشخصيات ذات الأهمية العالمية مثل نيلسون مانديلا الذي منحته الكلية درجة الدكتوراه الفخرية في الاقتصاد. وتصدر الشهادات منذ التحاق الكلية بجامعة لندن وحتى العام 2007 عن الجامعة الأم كأي كلية أخرى من كليات الجامعة، إلا أن هذا النظام قد تغير منذ العام 2007 للسماح للكليات بمنح درجاتها العلمية الخاصة بها والصادرة عنها وقد بدأت كلية لندن للاقتصاد بمنح الدرجات العلمية لطلبتها منذ شهر حزيران 2008، وأعطت الكلية الحرية لطلابها المتوقع تخرجهم بين حزيران 2008 وحزيران 2010 بالحصول على الشهادة من الجامعة أو من الكلية، أما الطلبة الذين التحقوا بالكلية في مرحلة البكالوريوس بدءاً من العام 2007 فسيتم منحهم الدرجة العلمية من كلية لندن للاقتصاد مباشرة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون