اقتصاد
2012/10/10 (18:20 مساء)   -   عدد القراءات: 2259   -   العدد(2618)
كربلاء تطالب بتنظيم عمل سيارات الأجرة بالمحافظة
كربلاء تطالب بتنظيم عمل سيارات الأجرة بالمحافظة




 كربلاء/ وكالات

منذ تغيير النظام في عام 2003 وسائقو التاكسي في العراق عامة وكربلاء خاصة يعانون من ازدياد اعداد من يمتهن "سياقة التاكسي" لا سيما  بعد فسح المجال من قبل القانون امام جميع السيارات بمزاولة هذه المهنة وفي كل العجلات ولا يحتاج الأمر الا لشراء علامة "تكسي" ووضعها على سطح السيارة .
المحطة الاولى كانت عند علي عبد الحسين (40عاما) والذي يقول للوكالة الاخبارية للأنباء ان سائق التاكسي يجب ان تكون لديه مواصفات تؤهله لان يمارس هذه المهنة ومع الاسف بعد سقوط النظام أصبح بأمكان الجميع مزاولة هذه المهنة في حين انه في السابق حتى اجازة السوق العمومية كانت تخضع لاختبارات معينة كاساليب التعامل مع ركاب المركبة ومراعاة الامانة وحفظ الاعراض وعدم الاستغلال والالتزام بعدد الركاب المحدد فضلا عن ان في وقت من الاوقات كان للعداد دور في تحديد التسعيرة ولكن اليوم كل هذه الموازين قد اختلت. اما سعيد رشيد (45عاما) فيقول : اننا نعيش اليوم حربا مع المزاحمين لنا في أرزاقنا فبعد ارتفاع اسعار المحروقات في العراق وزيادة اعداد سيارات الاجرة العاملة وليست المعتمدة اصبحت  المعيشة  صعبة جدا، اذ ان اغلب الموظفين يزاحمونا في  وخاصة بعد ان اعطت الدولة سيارات بنظام دفع الاقساط امتلأت الشوارع بالسيارات والأجرة اصبحت متدنية لا تضاهي ارتفاع اسعار المواد في الأسواق وأجور تصليح العجلات. فهد كريم (35 عاما) يقول: إن فرص العمل داخل مركز المدينة القديمة هي أكثر ولكننا ممنوعون من الدخول إلى هذه المنطقة، فقط من يحمل باج دخول وهذا يتطلب أن يكون لديك سكن داخل المدينة القديمة او ان لك وظيفة حكومية داخل المدينة ، لذا ترى ان اغلب الذين يعملون داخلها هم من شرطة المدينة الذين منحوا باجات للوصول الى اماكن عملهم وأداء واجبهم لا لممارسة مهنة التاكسي. جميع المتحدثين اعلاه شاطروا علي رخيص (60عاما) في طرحه وهو رجل كبير في السن يقود سيارة نوع تويوتا "كرونا"، موديل 1981 وذات لون ابيض وبرتقالي وهو لون التاكسي المعتمد سابقا قبل عام 2003.
يقول رخيص : يجب ان تنظم باجات خاصة بأصحاب التاكسي ويثبت فيها رقم موبايل صاحب التاكسي وان يكون رقم العجلة واضحا وان توضع المعلومات داخل وخارج السيارة وقدمنا طلبا خاصا لمجلس المحافظة في تطبيق هذا النظام وخاصة لمن يحملون اجازة سوق عمومي ومن الثقاة وذوي السيرة الحسنة ويقودون سيارات اجرة ذات لون موحد ولكن لأنه ظاهرة حضارية في مدينة سياحية مثل كربلاء وكما هو مطبق في بعض المحافظات مثل النجف الاشرف ولكن الى الان لم نجد جوابا لهذا الطلب .
المحطة الثانية كانت عند عميد المرور مانع عبد الحسن مدير مرور كربلاء والذي قال : نحن نحاول في هذه المرحلة تطبيق قوانين المرور وتنظيم السير اما مسألة اصحاب سيارات الاجرة التاكسي في مناطة بهيئة النقل والمواصلات.
وأكد انه يطبق التعليمات المرورية بهذا الخصوص والى الآن لم تردنا تعليمات جديدة بخصوص اصحاب سيارات التاكسي .
المحطة الاخيرة كانت عند سامي عبد الرضا رئيس لجنة النقل والاتصالات في مجلس محافظة كربلاء والذي اكد دعمه لمقترح سائقي التاكسي .
وأضاف: هذا المقترح قدم لنا منذ مدة طويلة وباركنا هذا المسعى ووافقنا عليه ورفع إلى قيادة شرطة كربلاء والى الآن لم يردنا رد او موافقة عليه.
وتابع: انه قانون جيد وحضاري ومن حق أصحاب مركبات التاكسي ان يحضون بقانون منظم لعملهم وسنجدد نتيجة تحقيقكم هذا المطالبة بتطبيق هذا القانون واعتماد أشخاص معروفين لقيادة سيارات موحدة الالوان وتحمل تعاريف خاصة بسائق العجلة وحتى ممكن ان نجعل تعريفة خاصة للنقل أيضا.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون